أخبار عالميةأخبار عربيه

فلسطين بين الماضي والحاضر

الماضي والحاضر والتقسيم

بقلم/أحمد عبد المنعم سرور

فلسطين بين الماضي والحاضر

 

ايام واعوام وقرون مضت ومازال هؤلاء يخططون ويصنعون ويفكرون من أين تأكل أمتنا فعلوا كل شئ

تحالفوا مع. الشيطان تحدوا إرادة الله وصمود الشعوب

فعلوا بأمتنا مالم يستطع الشيطان الرجيم فعله…..

بدايه حزينه ولكن هذا واقع امتنا. لاينكره صغير والكبير

تحالفت علينا قوي الشر من أجل ماذا. يريدون أسقاط أمتنا بكل الطرق الغير مشروعه …..

مسحوا عقول شبابنا بالسوشيال،مديا والمخدرات والدعاره فعلو بكل رب اسره مالم يفعله المدفع والرشاش جعلونأ جميعا لاهم لنا الا لقمة العيش

في ظل تواضع اقتصادي رهيب. …….

وجدوا شعوبا صابره فقرروا الغزوا ورسموا مخططهم بعد استنزاف ثروات الخليج وضعهم تحت عباءة الغرب

فقرروا عزونا فكريا ونجحوا وفازوا. انظر الي كل أجيال

الأمه كيف فكرهم وماهي عقيدتهم اتحدي ان سألت أحدا منهم. في اي قاره تنتمي ويجيبك. ……

نجحوا. فتبقي لهم الغزو بالسلاح. فهانحن كل ثانيه

تنزف دموعنا وتنعصر قلوبنا علي أطفالنا بغزه. واصبحت الان لبنان. وغدا الأردن وبعدها العراق ثم

اللقمه الكبري التي يحلم بها شياطين الارض. الا وهي

مصر. ……

ماذا تنتظرى يأمتي ااننتظر غضب من الله علينا بسبب

استسلمنا والصمت الرهيب. ام ننتظر الغزو لكل البلدان العربيه. نتن ياهو،يضرب ولايبالي لامريكا ولاي،دوله

في العالم استطاعة إيقافه. الي متي،نشاهد ونذهب،

وننتظر. العطف الاوربي علينا. الي متي. نسعي،وراء قوانين دوليه مكتوب علي العرف فقط تنفيذها…..

الي متي ساتظل دول الخليج الاسلاميه. تنمي إقتصاد الغرب وتقويهم. وتترك امتنا لقمه في ايديهم ….

الي متي. الي متي. الي. متي. لكي الله ياغزه

قراءت رساله هامه في احدي الصحف للأسف القطريه

نداء من طفل فلسطيني. [لانريد جيوشكم. لانريد طعامكم لانريد دوائكم. إن كنتم حقا أمتي. ارسلوا. لنا

أكفان. فكل الاكفان نفذت]

فلسطين بين الماضي والحاضر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى