مقالات

دخل الأسرة في ظل هذا الانفلات إلى أين ؟؟!!

دخل الأسرة في ظل هذا الانفلات إلى أين ؟؟!!
بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك الفايد – كاتب و باحث و تربوي مصري ٠

 

دخل الأسرة في ظل هذا الانفلات إلى أين ؟؟!!دخل الأسرة في ظل هذا الانفلات إلى أين ؟؟!!

 

————————————
في خضم هذه الفترة تقلص دخل الأسرة بكل المعايير و المقاييس و الاستطلاعات على أرض الواقع دون مزايدة و تخوين و هذا ملموسا يوميا ٠٠
وضياعه بين الإنفاق على الفواتير المبالغ فيها بداية من الكهرباء و المياه و سعر المواصلات شحن النت و المحمول و مستندات التراخيص و استخراج الشهادات و قيمة التحصيلات للضرائب بأنواعها في ظل الكساد و من قبلها كورونا و الأزمات ٠٠ أضف إلى حمى أسعار المواد الغذائية و مواد البناء و التشطيب دون مبرر ٠٠ الخ
و من ثم ضاع و تاه المواطن بين مخالب كل هؤلاء بلا شفقة و لا رحمة ٠٠
و تلاشت الطبقة المتوسطة ٠٠!!
و أصبحت طبقة في القاع و الأخرى في القمة تفاوت و تباين رهيب عجيب لم يحدث من قبل لأسباب لا نجهلها محلية و عالمية و تحديات و نحن نثمن الدور الإيجابي للدولة في البنية الأساسية و المشروعات الوطنية و الإنجازات العملاقة و تسليح الجيش الوطني و الأمن القومي و الأزمات الكبرى و خلافه ٠٠
و على الصعيد الأخر لابد من توازن لتحسين دخل و مستوى الفرد أمام العقبات بطرق مناسبة ترفع مستوى المعيشة هكذا ٠٠

* و عن مسلسل ( الصحة و التعليم ) حدث و لا حرج لا ضوابط و لا رقابة و لا أدنى مسؤولية لهذه الرسالة السامية ٠٠
فالكشف الخصوصي في العيادات فاق كل الخيال تجارة مسعورة من كشف و إعادة و دواء و عمليات و تحليل و إشاعة و فحوص و غيره ٠٠
و أما الأسنان كشف و خلع و حشو عادي و عصب و تنظيف و تفليج و تقويم و تركيب طربوش و زرع و عمل كوبري و جلسات أسعار لا تطابق الخدمات وسط استسلام ؟!

* و الكارثة الكبرى الدروس الخصوصية التي التهمت الأخضر و اليابس درس في مجموعة و درس مميز خاص عيني ٠٠
و كتب خارجية متعددة للمادة الواحدة و مذكرات عامة للامتحانات و أخرى مذكرات خاصة للمعلم نفسه ٠٠
و تصوير أوراق كل لحظة و أدوات مرافقة و مصروفات إضافية شبسي و شكولاتات و لب تسالي و ببسسي و أجرة تاكسي و ما أدراك ما التوك توك ؟!
و غياب دور المدرسة
كلها ضغوط معنوية و مادية على الأسرة ليس لها نهاية أصابت الجميع في مقتل و حالات نفسية و انتحار و فساد و سرقة هزة دخيلة على المجتمع ٠٠
ثم الدور السلبي للإعلام و الفن و الثقافة ٠٠
حتى عظمة الدين العالمي الذي يدعو إلى وحدة الصف و يرفض الانقسامات شكلا و مضمونا تحكمت فيه تيارات و جماعات تناهض و تناقض نفسها
و غاب روح الانتماء للوطن بسبب سياسات لا تحتوي المشهد و لا تحل مشكلات و تقديم مقترحات و النظر في جوهر الأزمة و الأسباب و مراعاة العدل الاجتماعي ٠
و المنتفع من كل هذه فئات لا تمثل ١٠ % من سواد الشعب ٠
هى التي تتكتسب و تنعم و الباقي يعيش المعاناة و الفاقة دون مراعاة لأبسط الحقوق و الواجبات ٠
و للحديث بقية إن شاء الله ٠
و على الله قصد السبيل ٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى