
بقلم أنيق
بقلم د.مروه شعبان
بقلم أنيق
على شاطيءعروسة البحور اتخذ مجلسه متسامرا مع المد والجزر بدون ابتهاج
نظاره سوداء غمرت ملامحه السمراء فتلاطمت الأمواج بعنف تعلن الاحتجاج
كوبا من الشاي وورق وبعض الألوان بعثرت كشعر أشعث أو طابق بلا أدراج
أدخنة سجائره تتصاعد وتتوالي في نوبات أو تحسبها من لهيب نفثها أفواج
رجل خمسيني هكذا يبدو متأنق عانده الدهر و داهمت بعض السنين ندب الاحتياج
كان يتأمل السماء بصمت وبينهما حديث شيق دار.فانسحبت الشمس دون إزعاج
تردد كثيرا في مسك قلمه.لا يعرف إن اندثرت الحروف من يديه او داهمه إثلاج
عنها سأكتب وان نفذ حبري بقلبي أدون هكذا أخبر الرمال
دون أدنى إحراج
انهارت الكلمات علي سطور ورقه المرتجف.يتوسل أن اطلقي الخيل من السراج
ما عدت فارسا.اعتلا الرأس شيبا.واندثرت الليالي بويلاتي وضيق بصدري اعتلاج
استل قلمه كالسيف في يد جند مغوار وانهمرت من أنامله حروفا في ثجاج
رسم الوقار ملامحه يبدو انه ذو منصب او جاه.تلقي هاتفا فتبسم كأنه إفراج
انفرجت أساريره ونزع النظاره وتصالحت ذرات نسيم البحر ولثمت ثغره باندماج
بقلم أنيق أنهى الفصول وأسدل الستار وصلت الحبيبه المطار
سأرتشف أخيرا العلاج





