اليوم ذكرى وفاة الأسطورة القارئ محمد الليثي
إبراهيم فياض
اليوم ذكرى وفاة
قارئ جمع بين القديم والحديث في عالم دولة التلاوة كان يمتلك حنجرة نغمية غير عادية فى مثل هذا اليوم رحل عن عالمنا فضيلة القارئ الشيخ محمد الليثى اليكم نبذة عن حياتة نبذة عن حياة القارئ محمد الليثى:
هو الشيخ محمد محمد أبو العلا االليثى الشهير بالشيخ محمد الليثي، قارئ بالإذاعة والتليفزيون العربي. ولقب بالقارئ
الفذ، وهو من أبرز عمالقة تلاوة القرآن الكريم بجمهورية مصر العربية والعالم الإسلامي، لما يتميز به من حلاوة الصوت، ودقة الأداء، حتي أصبح من مشاهير القراء.
ولد الشيخ محمد الليثي بقرية النخاس مركز الزقازيق محافظة الشرقية عام 1952، وحفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره علي يد جده الشيخ أبو العلا، ووالده الشيخ محمد أبو العلا، وأتم تجويد القرآن علي يد الشيخ محمد العزب.
بدأت هواية الليثي لتلاوة القرآن الكريم من خلال الأعياد والمناسبات الدينية، وافتتح محافل القرآن مع كبار المقرئين وهو في سن الثانية عشرة من عمره، وزادت شهرته ليقرأ القرآن في سرادقات كبار المسئولين وعدد كبير من جمهور المستمعين، وكانوا مبهورين بعذوبة صوته الذي يخاطب القلب والوجدان، إلي أن اشتهر في عموم محافظة الشرقية وغيرها من كبري المحافظات.
التحق الليثي بالإذاعة المصرية عام 1984 حيث عرفه جميع المصريين بصوته المميز القوي، وطول النفس في القراءة، حتي أصبح القارئ الأول علي مستوي الجمهورية، وقام بتسجيل العديد من الأمسيات الدينية للإذاعة، وقراءة شعائر صلاتي الفجر والجمعة.
وفي عام 1986 كان موعد الليثي مع التليفزيون المصري، وقام بالتلاوة في أكبر مساجد مصر
(السيدة زينب ـ الحسين ـ السيدة نفيسة ـ الإمام الشافعي ـ النور بالعباسية)، وقد تأثر الشيخ الليثي بالشيخ محمد رفعت، والشيخ كامل يوسف البهتيمي، والشيخ مصطفي إسماعيل.
لم يقتصر نشاط الليثي علي المستوي المحلي فقط، بل ذاع صيته خارج مصر، وبدأ يتجول بدول العالم شرقا وغربا، ففي عام 1988 كانت أولي رحلات سفره إلي تركيا، وسلطنة بروناي بأستراليا، كما كان قارئ السلطان هناك، وسافر إلي ألبانيا، وجنوب إفريقيا، وألمانيا، وعدد من ولايات أمريكا، وباكستان، وإيران، ولبنان، والهند لإحياء العديد من المناسبات والاحتفالات الدينية.
وبعد عودته من إيران عام 2000 شعر الشيخ محمد الليثي بآلام بالأحبال الصوتية أجري خلالها فحوصات طبية، ودخل في مرحلة علاج امتدت إلي ست سنوات حتي وافته المنية يوم الأحد الموافق 5 مارس 2006 للحديث بقية في صاحبة الحنجرة الذهبية القارئ المتجدد والمتألق محمد الليثي عليه سحائب الرحمة





