أخبارالأسبوع العربيالسياسية والعسكرية

الهجوم الإرهابي في تدمر ردود فعل عالمية

الهجوم الإرهابي في تدمر ردود فعل عالمية وتعهدات أمريكية بالرد

بقلم : عطيه ابراهيم
في هجوم استهدف دورية مشتركة لمكافحة الإرهاب في منطقة تدمر السورية، أعلنت الولايات المتحدة عن سقوط ثلاثة ضحايا أمريكيين بينهم جنديان ومترجم مدني، وإصابة ثلاثة جنود آخرين. وقد نُسب الهجوم إلى تنظيم داعش الإرهابي، مما أطلق موجة من الإدانات والتعهدات بالرد.
تفاصيل الهجوم والاتهامات المتبادلة :
وقع الهجوم في منطقة البادية السورية،وهي منطقة ذات تاريخ مع سيطرة تنظيم داعش. وبعد ساعات من الحادثة، اتهمت وزارة الداخلية السورية قوات التحالف الدولي بعدم أخذ تحذيراتها الأمنية المسبقة حول إمكانية وقوع هجمات من التنظيم بعين الاعتبار. وأكد المتحدث الرسمي للوزارة وجود تحذيرات مسبقة من قيادة الأمن الداخلي للقوات الشريكة في المنطقة.
الردود الرسمية والشجب الدولي :
من جهته،أعرب الرئيس السوري عن “غضبه الشديد واستهجانه البالغ إزاء هذا الهجوم”، مشدداً على أن الرد سيكون “حازماً”. كما أدان وزير الخارجية السوري الهجوم الإرهابي. على الصعيد الأمريكي، وصف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث منفذي الهجوم بـ”المتوحشين”، محذراً من أن استهداف الأمريكيين في أي مكان سيجعل مرتكبيه يقضون “حياتهم القصيرة المتبقية مختبئين”.
تعهدات أمريكية حازمة باستمرار المهمة :
جاء الرد الأمريكي على أعلى المستويات،حيث نشر المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم بالراك، تأكيداً على أن بلاده “لن تتراجع حتى يتم القضاء على داعش تماماً”، وأن أي هجوم على الأمريكيين “سُيقابل بعقاب سريع وحاسم”. كما أعاد التأكيد على بقاء عدد محدود من القوات الأمريكية في سوريا لإتمام مهمة دحر التنظيم نهائياً. وعلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الحادث، معرباً عن حزنه لفقدان الأرواح الأمريكية وتعهد بالرد. وأشاد بالتزام الرئيس السوري بمشاركة العزم على تحديد هوية الجناة.
خلفية الوجود والقوات في المنطقة :
يأتي هذا الهجوم في سياق الوجود الأمريكي المتمركز بشكل رئيسي في مناطق سيطرة القوات الكردية شمال شرق سوريا،إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود الأردنية. وتؤكد واشنطن أن تركيز حضورها العسكري هو على مكافحة تنظيم داعش ودعم حلفائها المحليين. وكان التنظيم قد خسر سيطرته الواسعة في سوريا بحلول عام 2019 بعد هجمات القوات الحكومية السورية المدعومة روسياً وضربات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، لكن خلاياه ما تزال تنشط في المناطق الصحراوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى