مقالات

الطبع غلااااااااب

الطبع غلااااااااب

بقلم د/ ولاء السيد 

مقوله شهيرة نقولها كثيراً ونسمعها كل يوم

وبصراحه هي مقوله شامله حكيمة جامعة.

فما المقصود بالطبع وما معناه؟؟

يقصد به الاستعداد الفطري الذي يهبه الله من شاء من عباده، ويأتي من فيض إلهي من غير تعلم سابق،

ويتعلق الطبع بالجانب الفطري الموروث في الإنسان وما يقوم به طواعية بدون تكلف. 

فمن كان له طبع، وتدركه صفة من الصفات، فهو لا يستطيع أن يتخلص منها أو أن يحمل صفة عكسية لها يوما ما!!! فهو حتما بالأمر الصعب جدآ ،

فمثلا: 

لدغُ العقاربِ لم يكُن لِعداوةٍ، لكن لخبثٍ تقتضيهِ طِباعُها.

فطبع كل واحد فينا يتضح من خلال الكلمات التي يتفوه بها، والتي تدل على شخصيته وخاصة عندما ينزع قناع التمثيل، والذي سينزعه لا محالة طال الزمن أوقصر،

ولأن الطبع حتما سيغلب التطبع، فتجد ذاك الخائن أو الفاسد أو البخيل أو الفظ غليظ القلب أو غيرها من الصفات المذمومة !!! يرى كل الناس بعين طبعه.

فما هو معني التطبع؟؟

هو تكلف أمرا غير طبعك لم تجبل عليه بالفطرة ولكن تحاول اكتسابه،

وغالبا يغلب الطبع على التطبع

فيعني عندما ترى أحد ما به عيوب صعبه وواضحة،

ولا أقصد هنا أن منا من هو خال من العيوب،

ولكن به عيوب لابد أن تؤخد بعين الاعتبار ، لأن فيها تقرير مصير وحياة،

فلا تقل عادي أنا هغيره وتعديها،

فوالله بهذا تضحك علي نفسك وستندم أسوأ ندم في حياتك،

أينعم التغير ممكن لأي شخص لديه سلوك سلبي مكتسب، وهذه السوكيات لها أسباب معينة نشأ عليها، وهي تختلف من شخص لآخر. 

فلابد أن يدرك الإنسان ويعرف الطباع و الصفات غير الجيدة فيه ويعترف بها.

فالإنسان حين يقبل ويعترف بصفاته ويفهمها يستطيع أن يغيرها،

أو بمعني اصح ألا يبالغ يحسنها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حسنوا أخلاقكم)، 

ويمكن تحسين هذه الصفات بالتحليل النفسي، والعلاج السلوكي والجلسات، والوعظ والارشاد.

ولكن تبقى هناك المقولة الشهيرة

الطبع يغلب التطبع!!!! !!!!!!!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى