الشهيد الإسرائيلي البطل فى حرب أكتوبر ١٩٧٣
★اللواء.أ.ح.سامى محمد شلتوت.
الشهيد الإسرائيلي البطل
※إنها قصة عبقرية مصرية للمخابرات العامة المصرية وصفعة قوية لإسرائيل كمثياتها السابقة واللاحقة. بعد إقتحام الجيش المصرى خط بارليف وإحتلاله فى حرب أكتوبر٧٣. فوجئ الجنود و الضباط المصريين المتواجدون فى خط بارليف. بزيارة قائد عسكرى مصرى كبير ووفد مرافق له إلى موقعهم.. وأخذوا يبحثون بين جثث العدو حتى وجدوامايريدونه.
جثة الجندى الإسرائيلي موشى راف.. إنتشلوا الجثة ولفوها بعلم مصر وقرأوا عليها الفاتحة ثم نقلوها الى القاهرة..
※موشى رافى يبقى البطل المصرى عمرو طلبة إللى زرعته مصر فى خط بارليف لنقل تفاصيل كل كبيرة وصغيرة عن أعقد خط دفاعى فى التاريخ والذى كان يتباهي به القادة العسكريين الإسرائيلين أنه يحتاج قنبلة ذرية لإختراقه ومن أين لمصر بها. وكانت من سخرياتهم لخط بارليف الحصين..
عمرو طلبة تم تجنده فى الجيش الإسرائيلي عام 1969 تحت إسم موشى رافى يهودى مصرى مهاجر إلى إسرائيل ..
وبعد سنة من دخول عمرو طلبة الجيش الإسرائيلي إنتقل للخدمة فى خط بارليف على الضفة الشرقية لقناة السويس ..
عمرو نقل كل تفاصيل خط بارليف إلى المخابرات المصرية حتى يوم ٦/ أكتوبر/ ١٩٧٣م..
يوم ٦/ أكتوبر وقبل إندلاع الحرب بساعة صدرت الأوامر من المخابرات المصرية إلى عمرو بمغادرة الموقع نهائيا حتى يتم ترتيب عودته إلى القاهرة ..
عمرو طلبة رفض تنفيذ الأمر وأصر على إنتظار الطائرات المصرية لتوجيهم إلى مخازن الأسلحة والذخيرة الإسرائيلية الموجودة فى خط بارليف ونقاطه الحصينة ..
وبالفعل إندلعت الحرب وضربت الطائرات المصرية خط بارليف وهرب الجنود الإسرائيليين يميناً ويساراً مابين قتلى وجرحى ..
بينما وقف عمرو طلبة وسط الموقع يهلل ويكبر ( الله أكبر ) و يشير للطائرات المصرية على مخازن الأسلحة والذخيرة الإسرائيلية .. وضربته الطائرات المصرية لأنهم لايعرفونه ..
وأستشهد بطل مجنون بعشق مصر وأرضها ..
رحمة الله عليك يا عمرو طلبة .
العميل (1001) ..عمرو طلبة
مصر زاخرة بالرجال لن تسمع عنهم الأ صدفة أو جبرأ للموقف لاكنهم
يعشقون تراب مصر ويضحون بالغالى والنفيس من أجلها.
عاشت مصر بلادى حرة أبية عصية على كل غادر وسلمت بلادي من كل سؤء……
عاش الجيش المصري







