أدب وشعر

التاريخ يثبت أن أحقر خونة

الأوطان مدعى الوطنية

التاريخ يثبت أن أحقر خونة الأوطان مدعى الوطنية

★اللواء.أ.ح.سامى محمد شلتوت.

التاريخ يثبت أن أحقر
قصة للعبرة لعل البعض يفهم كثيراً ما يدور حوله…
• عندما أكتمل عدد الركاب بالقطار المتجه من فرنسا إلى بريطانيا، كانت هناك إمرأة فرنسية يجلس بجانبها رجل إنجليزي بالصدفة.
و قد بدى التوتر ظاهراً على وجه المرأة الفرنسية.
– سألها الإنجليزي: لم أنت قلقة؟.
– قالت: أحمل معي 10,000 دولار. وهو فوق المصرح به…
– قال الإنجليزي: إقسميها بيننا فإذا قبضوا عليك أو قبضوا علي نجوت بالنصف. وإكتبي لي عنوانك. لأعيدها لك عند وصولنا لندن .
فعلت الفرنسية ما قال وأعطته عنوانها. وعند التفتيش كانت الفرنسية تقف أمام الانجليزي عند الشرطة ومرت بدون أي مشاكل.
– هنا صاح الإنجليزي : ياحضرة الضابط هذه المرأة تحمل عشرة آلاف نصفها عندي والنصف الآخر معها. وأنا لا أخون وطني فقد تعاونت معها لأثبت لكم حبي لبريطانيا العظمى.
• فعلاً أعادوا تفتيشها مرة أخرى ووجدوا المبلغ وصادروه. وتحدث الضابط عن الوطنية و عن ضرر التهريب على الإقتصاد الوطني وشكروا الإنجليزي الوطنى الشريف.
•عبر القطار لبريطانيا. وبعد يومين فوجئت المرأة الفرنسية بالرجل الإنجليزي نفسه عند باب بيتها!!!!!.
– فقالت له بغضب : يا لوقاحتك وجرأتك مالذي تريد الآن؟.
– فناولها ظرف به 15,000 دولار.
وقال ببرود : هذه أموالك مع المكافأة.فإستغربت من أمره..!!!!!!…
– فقال : لاتعجبي ياسيدتي.كنت مضطراً لهذه الحيلة.
– فقد أردت إلهائهم عن حقيبتي التي بها ثلاثة ملايين دولار .
※※ فالعبرة أحياناً قد يكون الذي يدعي الوطنية والشرف هو الخائن الحقيقى للوطن ولبنى جلده.
الحقيقة أن هذا المثل نراه كثيراً فى معترك الحياة وأحيانا نبجلهم ونقدسهم ونتغني بأمجادهم وهم يعيثون فى الوطن فسادا ويهدرون كرامة أبنائه المخلصين فهل يعقل أن يؤتمن الذئب على الأغنام. و علمتنا الأيام كيف نكتشفه. فهناك إناس ظاهرها الوطنية الخالصة والحرص الشديد على الوطن و شعبه وجيشه. أما الباطن فهو السواد بعينه والخسة والنذالة. فهم أشخاص مدربين على الخسة و القيام بواجب الطابور الخامس ونشر الكراهية واليأس والتشكيك فى كل ما هو وطنى حقيقى وكسر وتقزيم القدوة ومحو القيم وتحقيرها.. كل ذلك بخطط بعيدة المدى .
※أصدقائي وأحبائي علينا أن نثق فى أنفسنا مهما حدث ومهما إختلفنا مع أو ضد ومهما عانينا و أنهكتنا الأيام فمصر ستظل تحتضننا وتحمينا…
فكلنا راحلون بخيرنا وشرنا ويبقى الوطن محروسا بعناية الله وفضله.
عاشت مصر بلادى حرة أبية عصية على كل غادر وسلمت بلادى من كل سوء بفضل أبنائها المخلصين الأوفياء الشرفاء من أبناء الوطن الواحد..
التاريخ يثبت أن أحقر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى