
“إفطار المحبة والسلام”.. احتفاءً بانتصارات العاشر من رمضان ويوم الشهيد بالسوبس
السويس / محمود عبده الشريف
في أجواء من الود والتلاحم الوطني، نظمت الجمعية المصرية لشباب الأعمال بالسويس (EJB) حفل “إفطار المحبة والسلام”، احتفالًا بذكرى انتصارات العاشر من رمضان ويوم الشهيد، وذلك بحضور كوكبة من رجال الأعمال والاقتصاد، وممثلين عن مختلف الطوائف الدينية الإسلامية والمسيحية، فضلًا عن عدد من الشخصيات العامة، وأبطال حرب العاشر من رمضان، والفدائيين الذين سطروا بأرواحهم ودمائهم أعظم ملاحم التضحية والفداء. كما شهد الحفل حضور نخبة من الإعلاميين والصحفيين، بالإضافة إلى أسر وأطفال من الفئات الأولى بالرعاية، والفريق الفني لجمعية الصفاء لذوي الاحتياجات الخاصة.
كلمات مؤثرة عن ذكرى النصر
وفي كلمته خلال الحفل، أكد محمد قاسم محمد، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لشباب الأعمال بالسويس، أن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان تعد علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، حيث جسدت شجاعة القوات المسلحة المصرية وتضحياتها من أجل استعادة الأرض والكرامة. وأضاف قائلًا:
“ستظل هذه الذكرى محفورة في وجدان كل مصري، تذكرنا دومًا بأن الجيش المصري هو درع الوطن وسيفه، الحامي لمقدراته والمدافع عن كرامته. نسأل الله أن يحفظ مصر من كل مكروه وسوء، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار.”
أما الفدائي السيد محمد منصف، أحد أعضاء مجاهدي سيناء الذين شاركوا في بطولات حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، فقد استعاد ذكرياته عن حرب العاشر من رمضان، مؤكدًا أنها كانت ملحمة تاريخية تجسد أروع صور التضحية والفداء. وقال:
“العاشر من رمضان ليس مجرد يوم في التقويم، بل هو يوم كتب بحروف من ذهب في سجل التاريخ المصري، حيث توحدت قلوب المصريين على هدف واحد: استعادة الأرض والعزة والكرامة.”
أجواء فنية وتراثية تحتفي بالوطنية
لم يكن الحفل مجرد إفطار رمضاني، بل كان مناسبة وطنية متكاملة تخللتها فقرات فنية وثقافية تعبر عن روح الانتصار والمحبة والسلام. حيث قدم المنشد سيد الحسيني مجموعة من الابتهالات والأناشيد الدينية التي أضفت أجواء روحانية على الفعالية، بينما تألق الشاعر عبده حربي والشاعر إدريس شلبي بإلقاء قصائد وطنية مؤثرة تفاعل معها الحضور بحرارة، تعبيرًا عن اعتزازهم بالوطن وبطولاته.
رسالة سلام ومحبة
اختُتم الحفل وسط أجواء من السعادة والألفة، حيث تبادل الحضور التهاني بهذه المناسبة العظيمة، مؤكدين أن انتصارات العاشر من رمضان ستظل ملهمة للأجيال القادمة، تعزز روح الانتماء والفخر بالوطن. كما شدد المشاركون على أهمية الوحدة الوطنية، التي تجسدها مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين مختلف أطياف المجتمع في رسالة واضحة بأن مصر ستظل دومًا بلد المحبة والسلام.






