مقالات

إذا كَانَ فِي التَّوَدُدِ ذِلَةٌ ، فَالهَجْرُ أَوجَبُ والقَطِيعَةُ أَرحَمُ 

إذا كَانَ فِي التَّوَدُدِ ذِلَةٌ ، فَالهَجْرُ أَوجَبُ والقَطِيعَةُ أَرحَمُ 

بقلم محمود السنكري 

مقالات ذات صلة

هناك مقولة شهيرة للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يقول فيها ‘إذا كَانَ فِي التَّوَدُدِ ذِلَةٌ ، فَالهَجْرُ أَوجَبُ والقَطِيعَةُ أَرحَمُ” والمقصود منها أن التواجد والعلاقات الاجماعية هي جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان، والتواصل مع الآخرين قد يكون أحد أسباب السعادة والراحة النفسية. ولكن في بعض الأحيان قد يحدث خلاف أو انقطاع في العلاقات مع الآخرين، سواء بسبب خلافات شخصية أو تصرفات غير لائقة من الطرف الآخر.

وفي هذه الحالات، يمكن للشخص أن يواجه صعوبة في التعامل مع هذه الأوضاع، وقد يشعر بالحزن أو الانزعاج أو الذنب. وفي مثل هذه الأوقات، قد يكون من الأفضل للشخص الابتعاد عن العلاقة التي تسببت في هذه الأحاسيس السلبية، بدلا من محاولة استمرار التواصل في ظل الظروف السلبية.

إذا كان في التودد ذلة، وهذا يعني أن الشخص يشعر بالإهانة أو يتعرض للظلم من قبل الشخص الآخر، فيجب عليه اتخاذ قرار بالهجر والابتعاد عن هذه العلاقة الضارة. فالبقاء في علاقة سلبية لن يجلب سوى المزيد من الضرر والألم، وقد يؤثر على صحة الشخص النفسية والعقلية.

وفي بعض الأحيان، يمكن أن يكون الهجر أفضل خيار من القطيعة، حيث يتم الابتعاد عن الشخص بشكل تدريجي دون قطع العلاقة بشكل نهائي. ويمكن للشخص الابتعاد بشكل هادئ ومن دون إثارة الجدل أو الخلافات، بهدف حماية نفسه والحفاظ على سلامته العاطفية.

في النهاية، يجب على الشخص أن يتذكر أن الحفاظ على راحته النفسية والاحترام الذاتي هو أمر أساسي، ولا يجب أن يسمح لأي شخص بالتعدي على حقوقه أو إهانته. وبالتالي، إذا كانت العلاقة تسبب للشخص الذل والظلم، فإن الهجر أو الابتعاد يمكن أن يكون الخيار الأفضل من أجل الحفاظ على سلامته وراحته النفسية.إذا كَانَ فِي التَّوَدُدِ ذِلَةٌ ، فَالهَجْرُ أَوجَبُ والقَطِيعَةُ أَرحَمُ 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى