
لواء. أ. ح. سامي محمد شلتوت.ف
ي هذه الحياة إذا وجدت من يفهمك تَمسَّك به. فالذين لايفهمونَنَا عددهم لايُحصَى. وفي ازديادٍ مُستَمر. ويبقى الوضوح أسمى مطالبنا. وضوح الصديق والحبيب والعابر في حياتنا أيضاً. الوضوح منذ البداية فلا يتبعه عواقب كلام وأفعال ولا يوقعنا في الحيرة و التفكير، الوضوح هو الممر الآمن للوُد والحب والبقاء، هو الجسر المُؤدّي لطمأنينة الخطوات و الحكايات. فتدوم جميع العلاقات. أليس مذهلا أن يحبك شخص متوازن جداً. شخص يحبك حباغير مشروط. شخص يحبك بكلك وبكل
ظروفك. شخص يحب روحك شخص يقدم لك الحب بدون إنتظار مقابل منك. شخص مكتفي بنفسه لا يعتمد في سعادته عليك.
شخص متوازن مكتفي لا يلاحقك بعقد نقصه وطاقة إحتياجه.شخص يحسن الظن بك دائما. شخص متعلق بربه دربه مستنير. شخص يشع بطاقة السلام والمحبةللجميع.
※ تخيل هذا كن أنت هذا الشخص حتى تجذب لنفسك من على نفس ترددك. تخيل جمال أن يجتمع شخصان بنفس هذا الإتزان وهذه الطاقة المذهلة حينها ستحدث المعجزات وتبقى الغاية الأسمىٰ مِن الزواج..!. هي تلك السَّكينة التي تسبق المسكن، والمودة قبل المُباهاة.. أن يطرد الأمن الخوف، و يحتوي اللين الخلاف، ويحتضن الأمل الألم، وينعم الطرفان ببعضهما البعض، كناقص الشيء طيلة حياته، وفجأةً يراهُ يكتمل..
※ أن تسود البيت الألفة والرحمة، فتشعر وكأن روحًا واحدة في جسدين، قلبين في صدرٍ واحد، يرى الرجل زوجته إبنته أولا وترى المرأة زوجها إبنًا آخر، هو يحفظ لها أنوثتها؛ يحبها، ويدللها، ويوفر لها مُتطلباتها كما يجب، وهي تحفظ له بكل حب قوامته؛ لا تُفشي له سرا، ولا ترفض له أمرا؛ تعلم جيدًا أنه جنتها ونارها..
※ أن تتشابك الأيادي في الخير، و تسير الأقدام في البِرّ، ولا تنسى العيون معروفا، أن يكون زوجًا كريمًا فلا يبخل، وتكون زوجة أصيلة لا تنكر.. فلقد شرع الله الزواج لنهرب من وحدة أنفسنا لنعمِّرها مع غيرنا، ونأنس من وحشتنا مع مَن يُشبهنا، ونقوىٰ على عثرات الأيام بجوار مَن يقبلنا ويتقبَّلنا بكل حُبٍّ ورضا..
※ فاللهم راضِ قلوبنا بما يُرضيك، وإختر لقلوب الطيبين قلوبًا طيبة مثلها، لا تهون عليها عِشرة، ولا تقبل أن يمسَّها هوانٌ أبدا.
تذكر هذه الجملة دائما و ضعها قاعدة في حياتك «إن الشخص الذي يحبك من المستحيل أن يكون السبب في ألمك»……





