
أطلال خاوية
لا تنادِ..
تَعلَّم أنهم رحلوا
توقف
فما عاد الصراخ يجدي
أيها الثمل
أعرف ..
سترحل ، تستقصي آثارهم
كما كانت ضحكاتهم
حيثما سمعوا
تراقب الشفاه فما قبلوا
وما نطقوا
لا تنادِ
كانوا حين تهامسهم
كأن الرضاب من فرط الحب ينهمل
سترى الأطلال خاوية أركانها
وآثارهم حطاماً
تنهمل
آفاقَ وشرارة العين ممزوجة
بحمرة جمر بلظى الحزن
تكتحل
تهاوى وكأن في صدره
وهج تبقى
وأنت في سماء الأوهام
ترتحل
وقلبك غريق في بحر الشوق
حيث لا شمس ولا بلل
ب ✍🏻 عادل العبيدي






