الأسبوع العربيدنيا ودينمقالاتمنوعات

رمضان في الإمارات تكنولوجيا وحداثة

رمضان في الإمارات تكنولوجيا وحداثة وروحانية في مصر.

حوار: محمد حسن حمادة.

مقالات ذات صلة

فضيلة الشيخ جمال طه محمد مصطفى الكمار، أحد طيور مصر المهاجرة المشرفة بدولة الإمارات العربية المتحدة، عضو لجنة تحكيم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، رئيس لجنة المراجعة النهائية لمصحف الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، تخرج في كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، عمل واعظا عقب تخرجه من الجامعة من عام 1987. وحتى عام 1989. ثم عين واعظا بمركز قليوب ثم واعظا بالأزهر الشريف، لم يمكث الشيخ طويلا بمصر فحزم حقائبه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ليبدأ فصلا جديدا في كتاب الدعوة إلى الله على أرض أبناء زايد الخير، فعين مدرسا للمواد الشرعية من عام 1989. وحتى عام 1996. بعدها انتقل للعمل بإمارة دبي كإمام وخطيب بأحد مساجد دبي من عام 1996. وحتى الآن، تدرج في العمل حتى وصل لدرجة واعظ بأوقاف دبي وإلى جانب ذلك حاز الشيخ على شرف آخر لا يدانيه شرف حيث شغل منصب رئيس لجنة المراجعة النهائية لمصحف الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، كما شارك الشيخ جمال في تحكيم عدة مسابقات قرآنية كبرى بالإمارات منها مسابقة الشيخة: هند بنت مكتوم”. للقرآن الكريم، كما اختير كرئيس للجنة التحكيم باختبارات المؤسسة العقابية الإصلاحية بشرطة دبي.
من الإمارات، حيث تتلألأ أضواء المدن وتزدهر الحياة في شهر رمضان المبارك، يحدثنا فضيلة الشيخ جمال الكمار عن الفرق بين رمضان في الإمارات ومصر، وذكرياته في الشهر الفضيل في عصر ما قبل دخول الكهرباء. يقول الشيخ جمال: في الإمارات نجد رمضانا مختلفا تماما عن مصر، هنا تتحول المدن إلى لوحات فنية مذهلة، حيث تتلألأ الأضواء والزينة في كل مكان، المساجد تزدحم بالمصلين، والأسواق تعج بالحياة، الناس هنا يحتفلون برمضان بطرق مختلفة، ولكنهم جميعا يتشاركون في روح الشهر الفضيل.”

وعن أشهر طبق على المائدة الإماراتية في رمضان فيقول الشيخ جمال: طبق الهريس أكلة إماراتية معروفة تصنع من القمح واللحم والمرق، تطبخ في رمضان وفي الأعراس”.

ويتذكر الشيخ جمال ذكرياته في مسقط رأسه قرية طنان قليوب قليوبية فيقول: كنا نعيش رمضانا بسيطا، ولكن مليئا بالروحانية، قبل دخول عصر الكهرباء، كان المؤذن يصعد لمنارة المسجد يبتهل وينشد لإيقاظ الناس للسحور ومن الطقوس والعادات التي تميز مصر وكادت أن تندثر “المسحراتي” ينادي على كل بيت فنخرج له بأطايب الطعام، كنا نستخدم (الكلوب) لإضاءة منازلنا ومساجدنا، كانت الحياة أبسط، ولكنها كانت مليئة بالحب والتآلف.”

ويضيف الشيخ جمال: “في ذلك الوقت، كان رمضان يأتي معه رائحة الطعام التقليدي، وصوت الأذان الذي يصدح في الأرجاء، كنا نتحلق حول المائدة، ونتشارك الطعام والشراب، ونتبادل أطباق الطعام مع الجيران، كانت الأيام مليئة بالبركة والرحمة.”

ويشير الشيخ جمال إلى أن الفرق بين رمضان في الإمارات ومصر يكمن في الطريقة التي يحتفل بها الناس بالشهر الفضيل، في الإمارات، نجد التكنولوجيا والحداثة تسيطران على كل شيء ولكن في مصر، كنا نعيش رمضانا أكثر تقليدية وروحانية، فرمضان في مصر له رونق خاص يخالف كل بلاد العالم، رمضان في القاهرة في الأزهر والحسين والغورية وفي مصر القديمة ومساجدها التاريخية العتيقة التي تضفي أجواء روحانية وأينما تولي وجهكَ تجد الزينة والرايات والفوانيس ولكن في كلا البلدين، نجد الناس يتشاركون في روح الشهر الفضيل، ويبحثون عن الرحمة والمغفرة.”

ويختم الشيخ جمال حديثه قائلا: فلنحافظ على هذه الروحانية، ولنجعل من رمضان شهرا للتقرب إلى الله، وللعبادة وللتعاون والتآلف بين الناس.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى