
* أرجوزات الموائد *
بقلم / هشام عبدالرحيم
عبيد المال يا مسخ الزمان
ويا صفر المبادئ والأمان
تصدون الرماح
لأجل كيس
وتحنون الرؤوس
لكل دانى
تبيعون الأهالى
في مزاد
إذا لمحت
عيونكم الصوانى
فما أنتم سوى
حشم ذليل
يباع ويشترى مثل النعال!
يا ألف وجه
والملامح واحدة
خزى ونفس
بالخساسة رائدة
تتلونون كما
الضباع بكل أرض
وتطبلون ولو
جنائزنا شاهدة!
بالأمس كنتم لـ الفلان
بطانة
واليوم صرتم لـ النقيض
سواعدا!
هي لقمة مسمومة
فى بطنكم
جعلت ضميركم العفين
روامدا!
وجاء بلية
قزما تهافت
يجر ذيول
خيبته وخافت
غبى يحسب
التهريج فهما
وعقل خامد
والنفس عافت
دلدول يحركه
الكفيل ، إذا نادى
له الأقدام طافت
يدس الأنف
فى شأن كبير
وأنف النذل
فى الوحل استضافت!
ولكن لو هوى رب النفوذ
وجف المال
أو غاب المكين
رأيتكم كجرذان المرافئ
تفرون ويلعنكم الحنين!
تديرون الظهور
لكل ماض،ويبحث
كل أراجوز محلا
تقولون
ارتزقنا
بل خسرتم
فما ربح الذليل
ولا الهجين!
فيا بلية
ويا ذيل الخساسة
ويا جهلا
تدثر بالنخاسة
غدا يسقط سيدكم
وتسقطون
ويكنسكم زمانكم
بكناسة!
أنا هشام
ولسانى ألف فأسة
أهدُّ الزيف
وأكشفُ كل عورة
خلوا الطبق مستورا
عليكم
فإن قصيدى
قد أعلن الثورة!
إذا قلبتُ ماضيكم
تموتون
وإن نطق هشام
سيذبح!





