الأسرة والطفل

طرق تأديب الطفل العنيد

طرق تأديب الطفل العنيد

 

حنان امين سيف

نائب رئيس قطاع الدلتا

 

تعاني الكثير من الامهات التعامل مع غضب الطفل العنيد حيث انه يحتاج الى طرق واسلوب مختلف للسيطرة على غضبه لانها تعتبر من الامور الصعبة، لذلك لابد من معرفة الطرق التي تؤدي الى التعامل وفى نفس الوقت تأديب الطفل العنيد .

 

لذلك كل أم يجب عليها أن ترسم خطط و تحدد قواعد التي تساعد على ضبط سلوك الطفل العنيد .

 

وأن يكون الهدف من التأديب أو العقاب هو تصحيح السلوكيات الخاطئة عند الطفل العنيد وليس تعذيبه أو ضربه، يجب أن يتم عقاب الطفل العنيد مباشرة بعد سوء سلوكه، بحرمانه من شيء يحبه هذا في حد ذاته عقاب غير محبب عند الأطفال.

 

كما يجب على الأم أن تفرض عقوبات منطقية و تنفذها بشكل أكثر وعي لتعطي نتيجة فعالة للطفل العنيد.

 

امنحي طفلك احساس بتحمل المسؤولية على سلوكياته الخاطئة من باب التشجيع و التأديب في نفس الوقت.

 

إحرامه من اللعب مع اصدقائه أو اللعب بالالعاب المفضلة لديه وحتى من الفسح المحببه، اجعلي عقابه عقاب المهلة أو ما يسمى الوقت المستقطع .

 

فهذه الطريقة تعتبر أفضل طرق تأديب الطفل العنيد ويقصد بها مثلاً فرض جلوسه على الكرسي لمدة معينة دون اي حركة.

 

وايضا يمكن حرمانه من مشاهدة التلفاز و برامجه المفضلة.

 

فان الامومة تتجلى في الصبر بالدرجة الأولى على كل سلوكيات طفلك و عصبيته و حتى غضبه ، إذ يجب عليك فهم و تفهم طبيعة طفلك في هذا السن ، و التعامل معه على أنه فعلا مازال صغيراً و تفكيره ما زال محدود نوعاً ما ، و كنز أمومتك كنز طفلك أيضاً.

 

العواقب المنطقية فعالية أكبر في تقويم سلوك الطفل لعدة أسباب، من بينها أنها لها صلة واضحة بالسلوك السلبي، ويتضح للطفل لماذا عليه التصرف بشكل أفضل في المرة القادمة، بعكس العقاب الذي لا علاقة له بالتصرف السيئ.

 

كما أنها تركز على الفعل السلبي وليس الفاعل، فلا تهين الطفل أو تقلل منه أو تولد لديه مشاعر بالاستياء والانتقام مثل العقاب.

 

وتساعد العواقب المنطقية الأطفال على أن يصبحوا أكثر استقلالية وتحمل للمسؤولية وثقة بالنفس.

 

وأن يتعلموا كيفية التحكم في النتائج من خلال أفعالهم، يتمكن الطفل من استخدام ما تعلمه في المرة القادمة التي يتكرر بها الحدث نفسه أو مشابه له، وينبه لتغيير سلوكه عند فهم واختبار النتيجة غير المرغوب بها.

 

ولا تضر العواقب المنطقية بعلاقة الطفل بوالديه، فهي مبنية على الاتصال والهدوء بدون أي تصرف يفقد الطفل الشعور بالأمان.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى