دنيا ودين

معجزة الرسول في شاة أم معبد وأجمل وصف له من هذه المرأة البدوية التي تعيش في الصحراء

إعداد//محمد واكد
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفقاءه بامرأة عجوز تسكن خيمه في الباديه،وطلبوا منها شيئا يؤكل فقد أنهكم الجوع وطول السفر
فقالت :والله ليس عندي شيء لأقدمه لكم
فنظر أحدهم فوجد شاة عجفاء من شدة الجوع فطلب من العجوز أن يحلبها
فقالت له يا رجل إنها شاة عازب (لا لبن فيها)
فنادى الرجل الشاة فأتت على الفور تشم قدميه الشريفتين
فطلب إناء من المرأة العجوز ووضع يده علي ضرعها ليحلب الشاة،وما أن قال بسم الله فمثلا ضرعها لبن فحلبها ودعا العجوز فشربت وشرب أصحابه ثم شرب هو آخرهم،وقال سيد القوم خادمهم وذهب هو واصحابه وتابعوا سفرهم
عند المساء جاء زوج العجوز وتفاجأ بوجود اللبن في بيته فسأل زوجته عن مصدر اللبن وقال يا إمرأة تركتك لا حلوب عندنا وجئت فوجدت لبنا فقصت له ماحدث
فقال لها صفيه لي:
، واسمعوا وصف رسول الله من امرأة عجوز تسكن البادية
قالت لزوجها رأيت رجلا ظاهر الوضاءة
أبلج الوجه(مشرق الوجه)
لم تعبه نحله(نحول في الجسم)
ولم تعبه سجله (ضخامة في البطن)
ولم تزر به صقله (لا بناحل ولا سمين)
ولم تزر به صعله (صغر في الرأس)
وسيم قسيم (حسن وضيئ)
في عينيه دعج (شدة سواد العين وشدة بياضها )
وفي أشفاره وطف (طول شعر العينين)
وفي صوته صحل (بحه وحسن)
في عنقه سطع (طول)
وفي لحيته كثافه، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)
إن صمت فعليه الوقار
وإن تكلم سما وعلاه البهاء
أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق لانزر ولاهذر (كلامه وسط لا بالقليل ولا بالكثير)
كأن منطقه خرزات نظم ينحدر
ربعه (ليس بالطويل ولا بالقصير)
لا يأس من طول ولا تقتحمه عين من قصر
غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثه منظرا
وأحسنهم قدرا
له رفقاء يحفون به، اذا قال أنصتوا لقوله
وإن أمر تبادروا لأمره
محشود محفود (عنده أصحاب يطيعونه)
لا عابس ولا مفند( غير عابس الوجه، وخال من الخرافه)
هكذا كان وصف المرأة العجوز التي تربت في الباديه…….
هذه أم معبد افضل من وصفت النبي محمد صلى الله عليه وسلم في نهاية وصفها قال لها زوجها هذا محمد هذا صاحب قريش لو أدركته آمنت به
وهذا أشرف الخلق وأطهرهم وأجملهم
هذا سيدي رسول محمد صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى