أخبارالسياسية والعسكريةسياسةشئون سياسية

تحول السياسة إلي ميدان مليء بتجار المصالح

تحول السياسة إلي ميدان مليء بتجار المصالح

تتحول الساحة السياسية إلى ميدانٍ مليءٍ بتجّار المصالح وأصحاب الوعود الزائفة

كتب جمال علام

طارق ابوشعيله

في زمن الانتخابات، تتحول الساحة السياسية إلى ميدانٍ مليءٍ بتجّار المصالح وأصحاب الوعود الزائفة، أولئك الذين يرون السياسة مجرد تجارة موسمية، تُشترى فيها الأصوات وتُباع المبادئ. يطلون علينا ببرامجهم البرّاقة وأموالهم المتدفقة، ظنًا منهم أن الولاء يُشترى وأن الكرسي يُمنح لمن يملك الأكثر.

السياسي المستثمر

يعيش بيننا “السياسي المستثمر”، الذي يظن أن صندوق الاقتراع هو “صندوق فرص” لزيادة أرباحه ونفوذه، غير مدركٍ أن السياسة ليست لعبة تُدار بالمال ولا تجارة تُحكم بالمصالح. هؤلاء ينسون أن المواطن اليوم أكثر وعيًا وإدراكًا، قادرٌ على التمييز بين من يخدمه بصدق ومن يستغله لجني المكاسب الشخصية.

دور الدولة في مواجهة الفساد

إن الدولة اليوم تُظهر موقفًا واضحًا وصارمًا في دعم النزاهة ومحاربة الفساد، ملتزمةً بتطهير الساحة من أصحاب المصالح الذاتية والمتسلقين، وتدعم من يسعى بصدق لخدمة الوطن وأبنائه. تسعى الدولة بكل قوة لتعزيز دور الشفافية وإعلاء صوت الكفاءة والجدارة، لتبقى الانتخابات منصةً لأصحاب الخبرة لا للباحثين عن المكاسب الشخصية.

دور الشعب ووعيه

الشعب يدرك اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى من يستحق أن يمثل الوطن، ومن يستحق أن يقود مسيرته نحو المستقبل. يعرف جيدًا الفارق بين من يريد أن يخدم، ومن يريد أن يُخدَم. إنه في لحظة حاسمة، حيث الاختيار بين من يخدم الناس ومن يخدم جيبه الخاص.

رسالة لكل مرشح

نقول لكل مرشحٍ، السياسة ليست مجرد منصب، إنها مسؤولية وأمانة أمام الله وأمام الشعب، والأموال لا تبني الثقة، والمصالح لا تصنع القادة. الوطن يستحق من يسعى لصالحه بصدق وأمانة، لا من يحاول استغلاله لتحقيق مصالحه.

صوتنا للوطن

عند صناديق الاقتراع، سيقف الشعب ليقول كلمته: نعم للوطن، نعم لمن يخدمه بأمانة وولاء، لا للتجارة السياسية، ولا للمصالح الشخصية.

تحول السياسة إلي ميدان مليء بتجار المصالح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى