
وفود سياحية غزيرة تزور المعالم الأثرية والسياحية بمُحافظتى الاقصر واسوان تزامناً بالإحتفال بعدة مناسبات
كتب/ مينا كرم
وفود سياحية غزيرة تزور المعالم الأثرية والسياحية بمُحافظتى الاقصر واسوان تزامناً بالإحتفال بعدة مناسبات ، حشود غزيرة من السائحين الأجانب وجماهير كثيرة من الشعب المصرى قاموا بزيارة العديد من الأثار التاريخية المتنوعة (فرعونية_قبطية_إسلامية)
بمُحافظتى الاقصر وأسوان زهرة جنوب الوادى بصعيد مصر
ووادى النيل
حيث قاموا هولاء السائحين الأجانب الذين جاءوا من دول متنوعة مُتعدة الجنسيات بكافة قارات العالم
(أسيا_أفريقيا_اوروبا_أمريكا الشمالية_أمريكا الجنوبية_استراليا)
لقد جاءوا السائحين إلىٰ مُحافظتى الاقصر وأسوان من عدة دول حول العالم وهم:_
(الولايات المُتحدة الأمريكية_ألمانيا_الصين_روسيا_اليابان_ فرنسا_الأرچنتين_بلچيكا_كندا_نيچيريا_السنغال_الكاميرون_النمسا_استراليا_موزمبيق_جنوب أفريقيا_شيلى_فنزويلا_ كوريا الجنوبية_المجر_فنزويلا_أسبانيا_البرتغال_چورچيا)
شهدت مُحافظة الاقصر وفود كثيفة من المصريين والسائحين من مُختلف بلدان العالم لزيارة الأثار التاريخية والمعالم السياحية بالاقصر
فقد قاموا هولاء بالتوافد علىٰ مسجد أبى الحجاج الاقصرى
المُتطل علىٰ طريق كورنيش الاقصر فى ساحة معبد الاقصر مُزاحماً أعمدة الملك رميس الثانى المُلقب بإسم «رمسيس الكبير» أحد ملوك الاسرة التاسع عشر من اسر الحضارة الفرعونية»
يرجع تاريخ بناء مسجد سيدى أبوالحجاج الاقصرى مُنذ عام 658هـ، الموافق 1286م، وقد بنى بساحة معبد الأقصر على نسق المساجد الفاطمية القديمة، ليزاحم تماثيل رمسيس الثانى أحد أعظم الملوك الرعامسة، الذى ينسب إليه إنشاء معبد الأقصر
ويقف شاهدًا علىٰ 3 حضارات إنسانية، حيث يخترق بطابعه الإسلامى بهو معبد الأقصر الذى يحتوى على الكثير من مظاهر الحضارة الفرعونية من أعمدة وتماثيل ونقوش ورسومات لا تزال حية على جدران المعبد، والذى يضم أيضا بالإضافة إلى المسجد بقايا كنيسة قبطية قديمة طمرت تحت مبنى المسجد الذى يرتفع فوق سطح أرض المعبد بأكثر من 10 أمتار، وكان قد تم تسجيل مسجد أبو الحجاج الأقصرى، كأثر إسلامى فى 21 يونيو 2007، وهو عبارة عن ساحة مربعة الشكل، مغطاة بقبو ومدخله الرئيسى يقع بالجهة الغربية جرت له عمارات
وتشتمل علىٰ 1233 بيتا، وتوفى الشيخ بالأقصر عام 642هـ، ويقال أنه كان كثير الاعتكاف والانعزال بمعبد الأقصر، ولهذا السبب أقام مسجده بقلب معبد الأقصر
أما معبد الأقصر فهو معبد كبير من المعابد المصرية القديمة المعقدة يقع على الضفة الشرقية لنهر النيل فى مدينة الاقصر اليوم المعروفة باسم (طيبة القديمة)
كما أن تأسس هذا المعبد عام 1400 ق.م
حيث شُيد معبد الأقصر لعبادة آمون رع وزوجته موت وابنهما خونسو؛ وهي الآرباب التى يطلق عليها أيضا لقب الثالوث الطيبي (ثالوث طيبة). تم تشييد معبد الأقصر فى عهد ملوك الأسرة الثامنة عشر، والأسرة التاسعة عشرة. وأهم الأبنية القائمة بالمعبد هى تلك التى شيدها الملكان أمنحوتب الثالث (1397-1360 ق.م.) ورمسيس الثاني (1290-1223 ق.م.) (الذي أضاف إلى المعبد الفناء المفتوح والصرح والمسلتين).
ثم قاموا السائحين متعددين الجنسيات بجوالة ترفيهية بكورنيش الاقصر عبر التجوال او الحناطير التراثية
كذلك ذهبوا هولاء السائحين الذين جاءوا من جميع بلاد العالم وفود جارفة يزورن معبد الكرنك فهو مجمع معابد الكرنك الذي يُشتهر باسم معبد الكرنك هو مجموعة من المعابد والبنايات والأعمدة، حيث استمرت عمليات التوسع والبناء منذ العصر الفرعونى وتحديدا ملوك الدولة الوسطىٰ حتى العصر الرومانى في الأقصر في مصر على الشط الشرقى. المعبد بُنى للثالوث الإلهى أمون (أمون رع في العصر الحديث)، زوجته الالهة موت وابنهم الاله خونسو؛ ولكل منهم معبد تابع لمجمع معابد الكرنك. أحياناً يعنى السائحين وغير المتخصصين بمعبد الكرنك فقط المعبد تابع لأمون آى أمون رع ومشاهدة الصوت والضوء الذى يخرج من المعبد مساءاً
بالإضافة إنهم قاموا بزيارة بزيارة المعالم الأثرية القبطية والأديرة القبطية الأثرية التاريخية
حيث إنهم قاموا بزيارة دير ومزار الأنبا ونس الاقصرى الذى تم إكتشاف جسده فى الرابعة وعشرون من اكتوبر لعام ١٨٧٩م فى عهد المتنيح الأنبا مرقص مطران الأقصر وإسنا وأسوان وتحتفل الكنيسة الارثوذكسية بذلك بعد أيام قليلة من هذا الشهر الجارى
نشأت فكرة إزالة المقابر من وسط المدينة، ولكنهم لم يكونوا يعرفون مكان قبر القديس من بين القبور. ولم تكن هناك طريقة غير الصلاة والصوم، فصلى وصام الأنبا مرقص صوم انقطاعي ثلاثة أيام، وفى آخر يوم ظهر له ملاك الرب وأعطاه علامة على قبر القديس. وبالفعل توجه الأنبا مرقص ووجد العلامة، وتم نَقْل الجسد، وهو الآن في مدرسة الأقباط بالأقصر. وحاليًّا يتشفَّع به الكثيرون للعثور على الأشياء المفقودة والضائعة. وله العديد من المواقف والمعجزات مع الكثيرين..القديس أنبا يوأنس (الشهير بالأنبا ونَّس)
كما أن لقب الشهيد الأنبا وانس بذلك لكونه أباً روحياً لكثيرين رغم صغر سنه فكلمة أبنا يقصد بها الأب الأكبر
ثم قاموا بزيارة دير مارجرجس بمنطقة الرزيقات بمركز ومدينة أرمنت بمُحافظة الاقصر فهذا الدير هو أكبر الأدير الأثرية والمعالم السياحية القبطية بمُحافظة الاقصر
كذلك شهدت مُحافظة أسوان توافد كثيف من سياح دول العالم وحشود من الشعب المصرى لزيارة الأماكن الأثرية السياحية التاريخية القبطية والأديرة والكنائس القبطية الأثرية
بداية من السد العالى الذى تم بنائه فى عهد الرئيس المصرى الأسبق الراحل جمال عبدالناصر مُنذ عام ١٩٧٠م وتم إفتتاح رسمياً عام ١٩٧١م
ساعد السد العالى كثيراً فى التحكم علىٰ تدفق المياه والتخفيف من آثار فيضان النيل. يستخدم لتوليد الكهرباء فى مصر. طول السد 3600 متر، عرض القاعدة 980 متر، عرض القمة 40 متراً، والارتفاع 111 متر. حجم جسم السد 43 مليون متر مكعب من إسمنت وحديد ومواد أخرىٰ، ويمكن أن يمر خلال السد تدفق مائى يصل إلى 11,000 متر مكعب من الماء في الثانية الواحدة
كذلك قاموا هولاء السائحين بجولة حره علىٰ كورنيش أسوان بالتجوال او ركوب عربات الحنطور مثلما حدث بمُحافظة الاقصر وزيادة جزيرة أسوان النجع البحرى وأيضاً النجح القبلى وجزيرة النباتات وجزيرة الموز
ثم زيارة حديقة الأميرة فريال أجمل المتنزهات الخضراء فى مُحافظة أسوان
تلك الحديقة الذى أهداها الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان لابنته الأميرة فريال يوم عيد ميلادها و هذه الحديقة توجد بجوار قصر والدها “جراند أوتيل
ثم زيارة ميدان العالم المصرى الطبيب والجراح العالمى طبيب القلب الشهير دكتور مجدى يعقوب أنعم اللّٰه عليه بالوفير من الصحة والعافية وأهبه السعادة والبهجة
كذلك تم زيارة كاتدرائية كنيسة رئيس الملاك الجليل ميخائيل بمُحافظة أسوان التى يوجد بها مزار المُتنيح مُثلث الرحمات الأنبا هيدرا مُطران أسوان السابق الذى تنيح مُنذ ثلاثة أعوام فى يوليو عام ٢٠٢١م
الذى رسم يوم عيد العنصرة (عيد حلول الروح القدس علىٰ التلاميذ) فى الثانى وعشرون من يوليو عام ١٩٧٥م وأطلق عليه مُثلث الرحمات قداسة البابا المُعظم الأنبا شنوده الثالث لقب «بستان العقيدة»
ثم قاموا هولاء السياح الأتية من مُختلف بلاد العالم بزيادة القرية النوية وخزان أسوان ومعبد فيلة ثم قاموا بزيارة أكبر مساجد أسوان وهو مسجد الطابية
ذلك المسجد التاريخى الأثرى أحد أهم المعالم السياحية الأثرية الإسلامية بمُحافظة أسوان
سمى مسجد الطابية بهذا الإسم ويرجع ذلك إلىٰ بداية القرن التاسع عشر حيث كان مٌقام عليها طابية حربية لتكون مقرًا لأول كلية حربية فمصر، وهي واحدة من طابيتين حربيتين في أسوان تم إنشاؤهما في عهد محمد على باشا
حيث كان محمد على يقوم بتنجيد السودانين وأهل النوبة فى ذلك المقر العسكرى الحربى أى الطابية الحربية
حيت أن الطابية:_هى عبارة عن مكان الإشارة الحربية ومكان الإستعداد والتنجيد والإنتظار لحين القيام بالمهام العسكرية المرغوبة منها
ذلك المسجد الذى تم تشييده علىٰ تلة مرتفعة ومحاط بحدائق ذات مناظر خلابة تحوى اشجار نادرة وقد تهدم معظمهم بفعل الزمن
وهذا المسجد تم البدء في بناءه فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر وقد تم إفتتاحه في عهد الرئيس الراحل أنور السادات
كذلك قاموا هولاء الوفود الغزيرة من المصريين والسائحين بزيارة دير الأنبا هيدرا السائح الكائن بغرب مُحافظة أسوان
فيُعرف الدير بإسم “دير الأنبا هدرا” نسبة للقديس هدرا الذي كان قديس مدينة أسوان، حيث وُلِدَ وعاش فيها ثم أصبح فيما بعد أسقفًا في عهد البابا ثيوفيلوس (٣٨٥-٤١٢م). وتحتفل الكنيسة أسوان بعيد الأنبا هدرا السنوي في يوم ١٢ من شهر كيهك.
ويرجع تاريخ بناء الدير الأثرى الكبير فى القرن السابع الميلادى. كما أعيد بناؤه مرة اخرىٰ فى القرن العاشر الميلادى
جاءت هذه الزيارات بالتزامن مع عدة مناسبات يتم الإحتفال بها وهى كما يلى:_
يتم الإحتفال ببناء مسجد أبوالحجاج الاقصرى فى يوم العشرون من اكتوبر لعام٦٥٨م وبه يوجد مقام خاص لتلميذه سيدى أبو المعاطى
ثم الإحتفال بتدشين مزار وعيد الأنبا وانس فى الرابع وعشرون من شهر اكتوبر الجارى مُنذ القرن الرابع الميلادى
كذلك سوف يقام الإحتفال بنهضة مولود القديس البطل مارجرجس الرومانى أمير الشهداء بالرزيقات الذى يقام سنوياً يوم الحادى عشر من شهر نوفمبر القادم من كل عام






