متابعه تغطية موتمر كتب : مينا ميلاد أمين
شارك المحاور والإعلامي المصري مصطفى جمال في فعاليات المؤتمر الثاني عشر لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، والذي شهد إعلان مرحلة جديدة من عمل المنظمة برئاسة معالي الوزير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق.
وجاءت مشاركة مصطفى جمال تلبيةً لدعوة رسمية من الوزير العرابي، حيث قدّم له تهنئتين خاصتين؛ الأولى بمناسبة تعيينه بمجلس الشيوخ المصري، والثانية بمناسبة توليه رئاسة المنظمة، مؤكدًا على تقديره لدوره الوطني والدبلوماسي.
وشهد المؤتمر حضورًا مصريًا بارزًا ضمّ الدكتور علي الدين هلال والدكتور أحمد يوسف أحمد، إلى جانب السفير إبراهيم الخولي ممثلًا عن وزارة الخارجية المصرية التي أكدت دعمها الكامل للمنظمة، بتوجيهات من الوزير بدر عبد العاطي.
كما شهدت الفعالية حضور وفود عربية وإفريقية وآسيوية قدّمت رؤى وتوصيات مهمة لمستقبل التعاون بين الشعوب، ومن بينهم عصام شيحة وفخري كريم اللذان تم تعيينهما نائبين لرئيس المنظمة، إضافة إلى فوز الدكتور محمد إحسان بمنصب السكرتير العام بعد منافسة مع أطالع السعود الأطلسي من المغرب.
وأثرت كلمات المشاركين المؤتمر، خاصة كلمة الدكتورة كلثوم حسين من الكويت التي أهدت الوزيرين العرابي وبدر عبد العاطي هدايا تذكارية، وكلمة السيد باكلانوف أندريه جليبوفيتش نائب رئيس رابطة الدبلوماسيين الروس، إلى جانب كلمة السيد نور الدين هادف من الجزائر التي عكست طموح الشباب نحو مستقبل مشرق للمنظمة.
وشهدت الجلسات حضورًا آسيويًا فاعلًا من اليابان والهند وبنجلاديش، ما أكد أن هذا المؤتمر كان بحق ميلادًا جديدًا لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، ونقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر تعاونًا وفاعلية بين القارات الثلاث.



