
جحود امرأه
من سلسلة نساء بلا مأوى
بقلم د/صبرين محمد الحاوي
عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته أهلاً ومرحباً بك من جديد اليوم نتحدث عن الجحود لدى كثير من النساء فالبعض منهن حين تتزوج وتنجب الأطفال فتتحول مسئولية الأطفال لديها إلى جحود في قلبها بلا رحمة أو شفقة على زوجها ولم يتبقى بينهم أي شئ سوى أن تطلب منه النقود والمزيد من الأموال من أجل الأطفال وهم حجتها التي تتحجج بها دائماً وتجعل الزوج يشعر بأنه غير قادر على المسئولية حيث يعمل ويعاني الشقاء في العمل وكلما حصل علي مبلغ من المال تأخذه منه زوجته وتقول له لقد أنفقته علي أطفالك الصغار حتي تجعله فقير الحال وهي تجمع الأموال وتقوم بفتح حساب بالبنك لها وحين يكتشفه الزوج تقول له الزوجة لقد أخذت من اهلي نقوداً وميراثاً فالأموال التي أرسلتها إليّْ قد أنفقتها من أجل أبنائك و تطلب دائما منه المزيد ويرسل لها جميع مالديه من أموال هذا ما حدث مع بطل قصتنا اليوم تزوج بإمرأة من محافظة أخرى غير محافظته وأنجبت له أربعة اطفال وكان يعمل محاسب بأحد الدول الخليجية وحين يسافر تأخذ الزوجة أطفالها وتذهب إلى منزل أهلها وتظل هناك حتي يعود الزوج من السفر بعد عام أو عامين كي يقضي عطلته السنوية مع عائلته وبعد ذلك يسافر مرة أخرى وهي منذ سفره وهي تطلب منه النقود من أجل الإنفاق على الأطفال وصحتهم ودراستهم لأنها جعلتهم يدرسون بمحافظتها وليس بمحافظة والدهم لأنهم يعيشون هناك وكانت تتصرف وكأنهم أطفالها هي فقط وكأن الزوج الذي أنجب الأطفال ووالدهم ليس له الحق في أبنائه وحين يحدثونه لا يتحدثوا معه في أي شيءإلا عن المبالغ المالية التي يريدونها منه فقد صار الزوج الأب هنا عبارة عن مصدر للمبالغ المالية فقط وهنا أيقن الزوج الحقيقة التي جعلته يصدم صدمة كبيرة فأصابه المرض ثم توجه للعلاج عند طبيبة عربية وكان يواصل العلاج تحت إشراف الطبيبة ثم بعد ذلك فقد أحبهاحباً جما وتزوج بها وأنجب منها ثلاثة أطفال وترك زوجته الأولى وحين قاضته الزوجة الأولى وأقامت دعوى قضائية ضده بنفقتها ونفقة أطفالها لم تحصل على شئ منه لأن جميع الممتلكات موثقة باسم زوجته الثانية فقد باع جميع ممتلكاته التي بمحافظته واشترى ممتلكات أخرى في مكان آخر وقام بتوثيق العقود باسم الزوجة الثانية وحين عاد وذهب لأحد الجلسات قال أنا لا أمتلك شيئاً وزوجتي الأولى جعلتني فقير و ليس لدي ماأعطيه لها وبعد ذلك خسرت الزوجة الأولى وأبنائها كل شيء حتي السكن والمأوى






