
دمائنا عزتنا. كرامتنا
كتب/أحمد عبد المنعم سرور
مر العام ومازالت غزه تنزف مر العام ومازال العرب
يهرولون مع امريكا للسلام ووقف القتال . ….
مر العام وانتقل القتل والدمار ودماء الأطفال والنساء
الي لبنان الشقيق مر العام ومازالت امتنا نيام ……
أحداث تلو الأخرى ودماء ملئت رائحتها عنان السماء
بالأمس غزه ومازالت غزه اليوم لبنان وساتزال لبنان
الي أن تنتقل الأباده الي سوريا. ثم العراق. ثم إقامة
الدوله المزعومه اسرائيل الكبري ……
هذا فكرهم وهذه عقيدتهم هيا بنا نستعرض سويا
مايحدث داخل امتنا. ليعلم الجميع أن وراء كل كارثه
هؤلاء الذين لايريدون بامتنا الا الاباده الكامله……..
أبداء السرد باثيوبيا وسد النهضه لماذا سد النهضه ومن
قام به من شركات ومن اتي بالمال لبناءه إنها اسرائيل
برجال أعمالها ومسانده ومباركه من الأمريكان والمقصود به هو حصار مصر عن طريق المياه لنكون
تابعين لكل مايملي علينا. وللأسف بعض الدول الشقيقه
والتي ضغطت عليها امريكا قامت بشراء، ملايين المكعبات حول السد. إذا اسرائيل،تسعي بعقيده ثابته
كي تسيطر علي النيل بأكمله……
ثم تأتي السودان وقتل الأخ أخيه وجيش ينقسم ويمتد
الصراع بينهم بسلاح امريكي ومباركه من تل ابيب كي
تنتهي دوله اسمها السودان…….
ثم يأتي الدور علي الصومال واحتلال جزء من ارضيها
ليدور القتال وتضطر مصر بأرسال قوات والمشاركه في
القتال حفاظا علي أمننا القومي. وحقنا في المياه……
كل هذا أضف عليه القتال بغزه. ولبنان وسوريا واليمن
ليصبح في نهاية المطاف مصر. هيه الهدف الرئيسي
كي يقوم هذا البلطجي النتن ياهو، بإعلان اسرائيل،
الكبري من النيل الي الفرات. …..
هذا ياساده مختصر،بسيط مما يحدث حولنا من صراع
دموي يكاد يعصف،بأمتنا.وامن عروبتنا……





