
ورقه وقلم دليل حياه
بقلم محمد حسني محمود
نتمتع نحن أهل البشر بنعمه فضلها سبحانه وتعالي عن جميع المخلوقات تجعلنا دائما في شغف ومعرفه وبحث دائم طوال العمر وهو الافكار .. الافكار دائمة ومستمرة حتى اثناء النوم ..بل تعتمد بشكل كبير على الأفكار التي تدور في أذهاننا. فعلى سبيل المثال، عندما تفكر بأنك قد تفشل في مهمة ما، تبدأ في الشعور بالقلق أو الخوف حتى قبل البدء. هذه الأفكار، تحدث بسرعة ودون وعي، مما يجعل من الصعب ملاحظتها، لكنها تؤثر بشكل عميق على مشاعرنا وسلوكنا.
علاوة على ذلك، تكون في الغالب غير دقيقة أو مبنية على افتراضات خاطئة. على سبيل المثال، إذا لم يُجب صديقك على مكالمتك، قد تفكر “إنه يتجاهلني”، ما يولد لديك مشاعر الغضب أو الحزن، بينما الحقيقة قد تكون ببساطة أنه مشغول. من خلال فهم هذه العلاقة بين الأفكار والمشاعر، يصبح الشخص أكثر وعيًا بأثر تفكيره على حالته النفسية…فهو معك في كل لحظات حياتك ويختلف الافكار من شخص لشخص اخر حتى المراحل العمريه لها الافكار يختلف بمرور الزمن ويأخذ حيز من اتخاذ القرارات ومسير حياتنا ما يسمى التفكير بالأبيض والأسود: هذا النوع من التفكير يجعل الشخص يرى الأمور إما مثالية أو سيئة للغاية، دون النظر إلى الحلول الوسط. فمثلًا، إذا أخطأ الشخص في مهمة معينة، قد يفكر “أنا فاشل تمامًا”، بدلاً من “لقد أخطأت في هذه المرة فقط”.التوقعات السلبية: هنا يقوم الانسان بتوقع أسوأ النتائج الممكنة، حتى دون وجود أدلة قوية. على سبيل المثال، إذا تأخرت نتيجة اختبار طبي، قد يفكر الشخص “لابد أنني مريض بشيء خطير”، ما يسبب له القلق المستمر.
وضع هذا الافكار الاستنتاجات المتوازنة: من خلال فهم الحقائق بطريقة متوازنة، يتمكن الشخص من التوصل إلى استنتاجات أكثر اعتدالًا. إذا شعرت بأن شخصًا ما لا يحبك لأنك أخطأت في الحديث معه، يمكنك مراجعة الموقف والتفكير بأنه ربما كان مشغولًا أو قلقًا لأسباب أخرى.هذه التقنيات تساعد في تغيير العقلية من سلبية إلى إيجابية، ما يؤدي إلى تحسن الحالة المزاجية وتقليل القلق.
البدء بخطة يومية: يمكنك البدء بوضع خطة يومية بسيطة تتضمن تحديد الأفكار السلبية وتحديها. على سبيل المثال، في نهاية كل يوم، يمكنك مراجعة المواقف التي شعرت فيها بالمشاعر السلبية وكتابة الأفكار التي كانت وراء هذه المشاعر، ثم تحدي هذه الأفكار باستخدام التقنيات التي تعلمتها
فاصنع لنفسك دليل بيانات وصفيه بوصف المخزون لديك من الافكار مهما كان بسيطا او تخاريف او في أي أمور جاده او غير جاده في اتخاذ القرارات لأي موضوعات مهما كانت وتكون في حفظه ورقيه لديك بخط اليد حتى تكون لك تفريغ ما يدور في العقل اثناء الافكار ويصبح امامك للقراءه والتفكير فيها بأسلوب آخر وناضج سوف تحصل على نتائج مختلفه جدا عن ان يتم التفكير واتخاذ القرار الفوري دون الرجوع اليه ومشاهده ما قراته فهو قاموس ترجمي لما تفكر ليصبح واضح في حيز التنفيذ للترجمه العمليه اجعلها تجربه في البدايه وان كانت لها تاثير في الوقت الاول للتجربه جعلها عاده لحياه مختلفه سوف تتغير جميع حياتك باسلوب جديد سوف تتغير حياتك باسلوب جديد






