
كتبت الاعلامية: عبير الحويطي
زمن كثرت فيه الفتن فتنة تلو الاخرى الكل أصبح كل همه أخذ اللقطة والشو على حساب غيره. من غير اى اعتبارات اخرى من قيم وأخلاق تربينا عليها أصبحت ضائعة في وسط. هذا الضجيج. والانفتاح الرهيب من تقدم. وتكنولوجيا وأصبح الخبر ينتشر بسرعة الصاروخ. ولابد من أن نراعي أشياء كثيرة فقدنها وأصبحت عادية من كثرة ما اعتدنا عليها. وأصبح النشء من الأجيال الجديدة لا تعلم شئ عن كثير من القيم والمبادئ أصبح الشو هو سيد الموقف بأن يأخذ الإنسان الترند على حساب غيره بتشويه غيرة وإظهار حياته الخاصة لكل منا عالمه الخاص وحياته الخاصة به. مهما كان الشخص معروف او مشهور او شخصية مرموقة فهو اولا واخيرا انسان له ماله وعليه ما عليه. وله طبيعة الإنسانية يخطئ ويصيب وطبيعي انه يتعصب وينفعل واكيد اي انسان في الوجود مهما كان. ومهما بلغ. يتعرض للضغوط. النفسيه والعصبيه. في حياته الخاصة به ولا يعلم عنه أحد فالناس لا ترى غير الظاهر منه البسمة المرسومة على الوجه. والشكل الخارجي وأصبحت معظم البنات والشباب كل همهم الترند.والشهرة والمال بدون قيم أو اخلاق وصبحت بعض الأهالي تساعد بناتهم على مثل هذه الأفعال لجمع الأموال فقط ولا يهم اي شئ أخر. وصبح نظرة الناس للثراء مختلفة تمام. غير السابق وفي رتم الحياة السريعة والغلاء الفاحش وبشاعة التجار اصبح كل شى مباح لمن استباح. ولاراضع لشى واللعب بحياة الخلق وسياراتهم على السوشيال الميديا وفضائحهم. من الصحافة وبعض من الصحفيين عديمي القيم والأخلاق وكل همهم. نشر اخبار عن المشاهير ونشر حياتهم الخاصة وفضائحهم. بدون اى استحياء لمجرد. الترند. والشهرة. وجمع الأموال على حساب تشويه حياة الآخرين. بدون. اى رحمة ولما يضرهم ويضر أبنائهم. أصبحنا في عالم مثل الغابة الضعيف فيه لا اعتبار له. والأقوى هو من يظل لمجرد قوته ونفوذه. بدون اى اعتبارات اخرى فالعالم اصبح مخيف حقا فكل يوم يمر بسلام. علي الانسان يحمد الله على مروره. في وسط هذا الضجيج. الخارجي





