
أهلك سندك
بقلم هشام الزمر
أهلك سندك
تداول في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة جدا وهي قطع الارحام بمبرر واهي لا اصل له لا في القرآن الكريم ولا السنة النبوية الشريفة ولاحتى العرف وهي ان يقال لا الخال والد ولا العمد سند ولا الأخ عضدد ولا زي ابوك احد
الشق الصيحح هو أن ابوك لا يأتي مثله احد رحم الله ابي وجميع أباءنا وحفظ من كان على قيد الحياة فالاصح اهلك لتهلك ومن غير أخاك تآكلك الضباع ولو كنت اسدا
واخر يقول لصاحبة انت اقرب الي من اخي كيف هذا الكذب الاصح كاخي وقال الله تعالى في الأخ سنشد عضدك باخيك وفي الحنية ترى الأخت احن على أخيها بالفطرة حين قالت أم سيدنا موسى لاختيه قصيه اي تتبعي اخباره لم تثق في غير الأخت لأنها ستفعل هذا بقلبها،
فعلا رب اخ لم تلده امك وأحيانا تجد صاحبا كالاخ ولكن ليس بديلا للأخ فإذا حسنت السريرة وسلم القلب وفطن العقل لن تجد من يحبك كاباك وامك وعمك وخالك وجميع عائلتك
فالرسول صل الله عليه وسلم كان عمه ابو طالب سنده رغم كونه لم يؤمن به وجده عبد المطلب من قبله وابن عمه سيدنا علي كرم الله وجهه ضرب أروع الأمثلة في التضحية عندما نام مكان رسول الله صل الله عليه وسلم ليلة الهجرة
احبابي دعونا نترك الافكار والمعتقدات الرثة التي تهدم الروابط المقدسة والصلة التي أمرنا الله الا نقطعها ان لصلة الرحم فوائد عدة
تكثر النعم وتدفع النقم عن الإنسان.
يكرم بحسن الخاتمة و بالميتة الحسنة
تقوّي مشاعر الأخوّة والودّ والمحبّة والتكاتف.
تزيد الرزق وتجلب البركة فيه
تطيل العمر والبركة فيه
تحقيق الصلة مع الله- تعالى- في الدنيا والآخرة؛ فالرّحم معلّقة بالعرش، بدليل ما روى عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبيّ – صلى الله عليه وسلم- قال:
«إن الله خلق الخلق، حتى إذا فَرَغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة؛ قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب؛ قال: فهو لك؛ قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: اقرأوا إن شئتم: “فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم»، رواه البخارى
اللهم اجعلنا ممن يصل رحمه ويحب اهله






