
سلام
وقالوا المر من يدها
وكان بكأس عزالي
فكيف البدر يحتدب
ويأتي الفقر بالمال
هى الإقبال والألم
هى الأمواج ترحال
ولكن ظنهم سوء
أرادوا قطع أوصالي
هى اختارت تفاهتهم
وغيبة دون حجتهم
فأهلا باستجابتها
واهلا دون أعذار
رأيتها فى مسامرة
ومن يرجون ازلالي
وكنت أظنها حظ
أتى حق لمظلمة
وكانت صفعة كبرى
بفعل الإنس والجان
فراق علها تحيا
وتحظى بين عزال
وأغلال وترحال
وما كانت وما كنت
لنحيا دون معضلة
وعين الشر ترقبنا
وعين الإنس والجان
فإن كانت هى الدنيا
زوال رغم زهوتها
ونبضات بها عيش
وانفاسى بأشعاري
وراق بصمتها وجعي
وعز شتات أوصالي
بقلم / أمير فايز على






