أدبقصة قصيرة

قلمي العاق

قلمي العاق H3

قلمي العاق
بقلم / زينب كاظم
كيف أعاقب قلمي

الذي كان باراً

مقالات ذات صلة

وكانت الكلمات تتركب كعجينة هينة تحته وأكتب بكل ما يحمل العرب من فصاحة وقدرة وتمكن من اللغة
صار عاقاً كلما ذهب ليكتب على جدران قلبي انتهى عصر الإستيطان عاد متعذراً تائباً عن هكذا عمل .
فهل عشقك قلمي أم أن الكلمات باتت تتهرب من التبرؤ من عشقك .
كفاك تطفلاً في أطيافي فتارة تنظر لي بعشق بتلك العينين الخضراوين وتارة تجعلني أدمن أحضانك رغم أنها لا تحدث إلا في تلك الأحلام
عيونك سحر بطلاسم صعب فكها أو تفسيرها وحلها .
واليوم بكل عقوق وخروج عن الطاعة بات قلمي يجادلني ويقول ما قيمة الحب وكلمات الغزل إن لم تكن لك …
وصار يذكرني

ألم تقولي منذ يوما أو لحظة أحببتِه صار كل جزء بجسدي يتمنى لو كان قلباً
وبات يتساءل ألم تكتبي له عيونك البعيدة أحبها وأحبك
ألم تقولي إنكِ تذهبي لتتحدثي إلى عينيه كلمات أردت العزلة
وتصمتين وعيونك تتحدث عندما تريدين الحديث …
ألم تبوحي لي بأن أمه أنجبته ليعشقه قلبك ؟
فما كان مني إلا أن أطيع قلمي ليعود باراً بي كما تعودت ..
لأن خياراتي محدودة إما أن أكسر قلمي وأمضي بلا قلب
أو أطيع قلمي وأحتفظ بحسي المرهف وقلبي العاشق المعطاء ..
فما كان مني إلا أن أطعت قلمي ليعود متلذذاً نبيلاً باراً يكتب كل همسات الهوى ولا يبوح بأسرار هواي إلا لك يا رفيق الروح ومالك النبض
وسأظل أشجو بلحن الأمل لأن الأمل والحب كلاهما إكسير الحياة ..
عسى أن تجمعنا الأقدار في بوتقة الحياة الوردية أيها الندي الشذي العاشق الصادق

قلمي العاق

قلمي العاق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى