نثر

هذا هو الغرب اللعين 

هذا هو الغرب اللعين 

بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك الفايد – مصر ٠

مقالات ذات صلة

هذا هو الغرب اللعين

مازال المدغوون في الغرب على أنهم أصحاب حقوق الإنسان و رعاية حق تقرير المصير و منارة الديمقراطية كل هذا هراء يطبق عليهم فقط أما شعوبنا يمارسون عليها ازدواجية المعايير و استغلالهم و استعمارهم ونهب ثرواتهم و صنع معارضة في الداخل و الخارج دينية و مدنية من أجل تنفذ مخططاتهم و مآمراتهم لنفتيت وحدة الصف وبث روح العداء و الشائعات ثم يتشدقون بالعدل و المساواة وتبني تيارات ظلامية لهدم ثوابت الدول و كيانات هلامية في المقابل ثم التحكم في قادة العرب بطُرق مهينة بداية من حصار ووصف البعض بجرائم حرب وإبادة وإعطاء معونات لها أجندة خاصة ٠٠٠ الخ ٠  

و تصدير الأزمات للدول لفرض الهيمنة و الدخل السافر في الشؤون و عدم مراعاة خصوصيات كل دولة و دعم المتمردين لفصل الأقاليم و افتعال مسلسل الأقليات و تصدير القلاقل للأنظمة و فرض بنود و معاهدات في المؤتمرات التي لا تناسب البيئة الشرقية و العربية في صلف و تحدي و المتاجرة بقضايا تهدد الأمن القومي للدول و الشعوب و تأليب الرأي العام على حكام المؤسسات العسكرية و في الجانب الآخر وصفهم بالإرهاب و للأسف يجيدون لهم آذان صاغية في الإعلام المناهض و المصروف عليه و عند بعض الشباب المغرر به و لا سيما الإسلام السياسي و المدنية المفضوحة أيضا ٠

كما نجد ارتماء بعض الدول في أحضانهم و السعي لتوسعة الشقاق في المشكلات ٠٠

و يبقى سؤال ماذا فعل ما يسمى الربيع العربي المشؤوم في بلادنا و الحال إلى أسوأ فننظر واقع كل قُطر عربي و نتائجه و مستوى المعيشة برغم وجود فساد كانت من السهل تغييرها و معالجتها بأشكال لا تكلف دماء و لا الاقتصاد و تعطيل التنمية و الاستقرار و الأمن ٠٠

و للأسف يظل الغرب مرآة لدينا و نقدم لهم الورد بغية الحرية الحمراء الموسومة بالهدم و التطاول على رموز وطنية في تبجح منطق مرفوض شكلا و مضمونا ٠٠

هذه كانت صفحات مجهولة مختصرة من تاريخنا المعاصر المفترى عليه في روح الاغتراب دائما ٠٠

و للحديث بقية في حلقات قادمة إن شاء الله ٠

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى