أخبار عربيهدنيا ودين

مالك يوم الدين.. عقيدة تصلح القلوب.

مالك يوم الدين.. عقيدة تصلح القلوب.
دينا أسامة تكتب ..تربية تنشيء جيلا مسئولا
معني (مالك يوم الدين) اي المتصرف المطلق، الآمر الناهي، الذي لا يراجع حكمه ولا يرد قضاؤه.ومعني (يوم الدين)هو يوم الجزاء والحساب فيه توزن الأعمال، وترد الحقوق، ويجازى كل إنسان بما قدم
تأتي آية ( مالك يوم الدين) في قلب الفاتحة لتوقظ القلب من الغفلة، وتضع الإنسان أمام الحقيقة الكبرى: أن هناك يومًا يحاسب فيه كل إنسان، وأن الملك فيه لله وحده، لا جاه، ولا سلطان، ولا شفاعة إلا بإذنه.
فجاءت هذه الآية تطمينًا للمظلوم، وتحذيرًا للظالم.لأن كثيرًا من الناس يظلم ولا يحاسب في الدنيا، أو يظلم ولا ينصر
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «يوم الدين: يوم الحساب والجزاء بالأعمال»
قال ابن القيم رحمه الله: «ذكر يوم الدين بعد ذكر الرحمة، ليجتمع في قلب العبد الخوف والرجاء.» مدارج السالكين
وهي الباعث علي أستقامة السلوك ومحاسبة النفس
قال ابن مسعود رضي الله عنه:«حاسِبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا.»
غاليتي الأم ..أنتي المدرسة الأولى للعقيدة، وغرس معنى مالك يوم الدين في قلوب أبناءك . علمي أبناءك معنى الحساب
بلغة بسيطة، واربطي السلوك بالآخرة لا بالعقاب فقط.
غاليتي كوني أنتي القدوة العملية، قال الإمام الغزالي:
«صلاح الأولاد في صلاح الآباء، وأعظم التربية ما كان بالقدوة.»
قال ابن تيمية رحمه الله:«القلب في سيره إلى الله بين الخوف والرجاء، كالجناحين للطائر.»
غاليتي (مالك يوم الدين) ليست آية تتلى فقط، بل ميزان للسلوك ، من عاش مستحضرًا الحساب، عاش مستقيمًا.
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمورنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا،اللهم اهدنا وسددنا .
بقلم دينا أسامة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى