أدبأشعار وقصائد

لي طفولة نهد واحتضان امراة

• لي طفولة نهد واحتضان امراة

جاسم العبيدي

لي طفولة نهد واحتضان امراة

لي طفولة نهد واحتضان امراة

 

مقالات ذات صلة

هي تصعد مدرج الهفوات احتضانا

وانا يتعقبني حلمي غي الليالي الثقال

يتناولني قدحا من الشاي

رشفة من الحب

ورشفة من القبلات

وعلى فراش دافيء يتساقط ليل المي

قد ابدو متمردا على نفسي

تغورفي داخلي حكايات اليمة

حول اشتباكات باسلحة دمار شامل

 وقبلات ساخنة

بين جسدها وجسدي كوة نار محرقة

وهي تمسك بتلك الحلقات المفقودة

استمع الى صراعها الغائر في داخلي

تطالعني بوجه باهت

ترعبني ساعات انشغالها بي

حين تكتشف مواجعي

ايامها تثرثر في داخلي

اشتياق اعمى ومرارة فراق

ينفد الى مداخل الشهوة

تأتيني مرهفة

لأقوم اخطاء نفسي المرتعشة

لاتعلم كيف اقاوم وجعي المتمرد

ولاستحضر ما تبقى لي من عمر خانق

زمن مر يرافقني

يستحضر واقعي

ينشب اظافره في مفاصلي

وها هي تحاول حصر ما تبقى من فجيعتي

تنحت اوصالي حكايات عشق قديمة

ها هي يداي ترتعشان

عيناي تبحثان عن امراة فاتها ليل الغربة

تمحور بداخلها وجع العشق

وهذيان الزمن

لم تعد تعرف كيف تؤثث لليلة انثوية دافئة

تقحمتني في مفاتن جسدها

ارى بعينيها استغرابي

خصر نحيل

وثديين نافرتين

نهدان تمزقان اشتهائي

ساحتفل الليلة بسهرة دافئة

بضوء قناديل وشموع وضوء خافت

ترى هل اوصل ممر ايامي بطرقات الفرح

بين يديها سهما تمارس معي لعبة الاشتهاء

في بودقة الاحتراق

ساترك قصائدي لنيران ملتهبة

وادع بصماتي في مجاهل النسيان

لي لغة الخيال السارح بي اليها

ولها لعنة الجسد التي اثقلت كاهلي

بنهدين نافرين تنام وسادة راسي

حيث روحي تصعد الى مجاهل الكون

لم تعد لي حاجة للانزواء

اتلهف حنينا

يامن ضيعتك وتركتني ضائعا

في شرنقات مملوءة بضجيج العاطفة

في قلبك ملايين الاتجاهات

وفي قلبي اتجاه واحد

لي وجع يتدفق من الخاصرة

ولك وجد يتصاعد في ثنايا الروح

لك أسئلة وعلامات استفهام

ولي أجوبة وعلامات تعجب

لي طفولة نهد

وقبلة شفاه محترقة

واحتضان امرأة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى