مقالات

لكل رجل يتقي الله في نفسه و أهله شكراً جزيلا

لكل رجل يتقي الله في نفسه و أهله شكراً جزيلا

★اللواء.أ.ح. سامي محمد شلتوت.
※ نحن في الزمن الصعب و لأول مرة أتكلم عن أنصاف الرجل فرفقا بالرجال. معظم النساء لا تعرف قيمة الرجل إلا بعد فقدانه
إذا كانت الأم تحمل أطفالها تسعة أشهر في أحشائها. فالأب يحملهم في عقله وقلبه عمره كله. فالعالم بأسره بخير مادام الأب بخير.
إحترموا كل رجل وأب في حياتكم فأنتم لن تعلموا أبدأ كم التضحيات التي يبذلها. إرحموه لأنكم لن تعوضوه إذا ذهب. تمسكوا به لا تتركوه إذا ضاقت عليه الدنيا و ضغطت عليه هموم الحياة فهوبشر
رفقا بالرجال ياقوارير تحية إحترام وتقدير لكل رجل سواء كان « أب، زوج، أخ أو إبن» يكابد في هذه الحياة من أجل عائلته، و والديه أو أبنائه. ساعيا منه لتوفير لقمة حلال لهم بعون من الله. فرفقا بالرجال….
※ الرجل هو أجمل مخلوق خلقه الله وصوره ليس إنحيازا. فهو يضحي بجميع الأشياء التي بين يديه ليعطيها لأخته أو إبنته أو أمه أو زوجته أو أباه أو حفيده..
و يضحي بشبابه وصحته من أجل زوجته وأولاده، من خلال عمله بشكل متواصل، وأحياناً لأوقات متأخرة، دون أي تذمر أو شكوى. وهو الذي يحاول تأمين حياة عائلته، ومستقبل أولاده، ولو أدى به ذلك إلى الإشتغال بـعملين أو أكثر. وهو الذي يكافح ويناضل بشكل دائم، ثم يتحمل عتاب أمه وأبيه، وتوبيخ رئيسه في العمل.
وفوق ذلك كله، فاللوم كل اللوم، يقع على رأسه دائماً.. إذا خرج للترفيه عن نفسه قليلاً، فهو إنسان غير مسؤول.. وإذا بقي في المنزل، فهو رجل كسول. وإذا وبَّخ أبناءه إن أخطأوا فهو متوحش، وإذا لم يوبخهم فهو متساهل. إذا منع زوجته من العمل فهو متسلط، وإذا تركها تعمل فهو مستغل. وإذا سمع كلام أمه فهو خاضع، وإذا سمع كلام زوجته فهو خانع.
※ ورغم ذلك فالأب هو الوحيد في العالم. الذي يتمنى أن يصبح أولاده أفضل منه في كل شيء. الأب هو الذي يرضى عن أولاده ويدعو لهم بالخير وهو في قمة خيبة أمله منهم. وهو الذي يتحمل أبناءه صغاراً إذا داسو على قدميه، ويتحملهم كباراً إذا أتعبوا قلبه.
وهو الذي يعطي أولاده أفضل ما يملك بل كل ما يملك، إن لم يستطع أن يُقدم لهم أفضل ما في العالم.
※ إحترموا كل رجل أو أب في بيتكم، فأنتم لن تعلموا أبداً، كمَّ التضحيات التي يبذلها من أجلكم.
اللهم أعف عنا واغفر لنا ولوالدينا وإرحمهم كما ربّونا صِغارا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى