( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ) أي : قد حكم وكتب في كتابه الأول وقدره الذي لا يخالف ولا يمانع ، ولا يبدل ، بأن النصرة له ولكتابه ورسله وعباده المؤمنين في الدنيا والآخرة ، وأن العاقبة للمتقين
فانك ترى مشاهد الأسر و الإغتصاب والانتهاك والتعدي والظلم والجور في كل مكان من الأماكن ، وعلى مر كل زمان من الأزمنة ، في حق المستضعفين من المسلمين ومع كل هذا تراهم في عزة وإباء ورفعة نفس تحلق في عنان السماء ، حالهم حال أجدادهم من الصحابة والتابعين والصالحين ، يقدمون أرواحهم ودمائهم في عزة