أخبار محليه

قصة سيدنا موسى عليه السلام وبني إسرائيل عندما تبعه فرعون وجنوده 

قصة سيدنا موسى عليه السلام وبني إسرائيل عندما تبعه فرعون وجنوده 

قصة سيدنا موسى عليه السلام وبني إسرائيل عندما تبعه فرعون وجنوده 

إعداد// محمد واكد

قصة سيدنا موسى عليه السلام وبني إسرائيل عندما تبعه فرعون وجنوده

 صرخت بعض الأصوات من قوم موسى: 

حينما قالوا إنا لمدركون قال لهم موسى:

 🌱(كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ).🌱

لم يكن يدري موسى كيف ستكون النجاة، 

لكن قلبه كان ممتلئا بالثقة بربه، واليقين بعونه، 

والتأكد من النجاة، فالله هو الذي يوجهه ويرعاه. 

وفي اللحظة الأخيرة، يجيء الوحي من الله 

🌱(فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ) 🌱

فضربه، فوقعت المعجزة 

 

🌱(فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ) 🌱الشعراء وتحقق المستحيل في منطق الناس لكن الله إذا أراد شيئا قال له كن فيكون.

ووصل فرعون إلى البحر. شاهد هذه المعجزة. 

شاهد في البحر طريقا يابسا يشقه نصفين فأمر جيشه بالتقدم وحين انتهى موسى من عبور البحر وأوحى الله إلى موسى أن يترك البحر على حاله قائلا له(وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ) وكان الله تعالى قد شاء إغراق الفرعون فما أن صار فرعون وجنوده في منتصف البحر، حتى أصدر الله أمره، 

فانطبقت الأمواج على فرعون وجيشه. 

وغرق فرعون وجيشه غرق العناد ونجا الإيمان بالله.

ولما عاين فرعون الغرق، في لحظة الغرق ولم يعد يملك النجاة (قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

 سقطت عنه كل الأقنعة الزائفة، وتضاءل، 

فلم يكتفِ بأن يعلن إيمانه، 

بل والاستسلام أيضا (وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) لكن بلا فائدة لأنه ليس الآن وقت اختيار بعدأن سبق العصيان والاستكبار

 (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ).91 يونس

انتهى وقت التوبة المحدد لك وهلكت. 

انتهى الأمر ولا نجاة لك. سينجو جسدك وحده. 

لن تأكله الأسماك، ولن يحمله التيار بعيدا عن الناس بل سينجو جسدك لتكون آية لمن خلفك

(فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ)(92) (يونس)

حينها أسدل الستار على طغيان الفرعون. 

ولفظت الأمواج جثته إلى الشاطئ بعد ذلك. 

نزل الستار تماما عن المصريين لقد خرجوا يتبعون طريق موسى وقومه ويقتفون أثرهم. فكان خروجهم هذا هو الأخير. 

وكان إخراجا لهم من كل ما هم فيه من جنات وعيون وكنوز؛ فلم يعودوا بعدها لهذا النعيم!

(كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ(27)الدخان

 لا يحدثنا القرآن الكريم عما فعله من بقي من المصريين في مصر بعد سقوط نظام الفرعون وغرقه مع جيشه.لا يحدثنا عن ردود فعلهم بعد أن دمر الله ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يشيدون يسك؟ت السياق القرآني عنهم. 

ويستبعدهم تماما من التاريخ والأحداث لقد مات فرعون مصر. غرق أمام عيون المصريين وبني إسرائيل ورغم موته، فقد ظل أثره باقيا في نفوس المصريين وبني إسرائيل. 

ومن الصعب على سنوات القهر الطويلة والذل المكثف أن تمر على نفوس الناس مر الكرام. 

لقد عوّد فرعون بني إسرائيل الذل لغير الله. 

هزم أرواحهم وأفسد فطرتهم فعذبوا موسى عذابا شديدا بالعناد والجهل.ويعتبر أكثر الناس ذكرا في القرآن الكريم هم بني إسرائيل. قوم موسى لعنادهم وكفرهم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى