
في ردهة السكون
سأحيا بين مصابيح الثريا وكأسي
ورماد سجائري
حبلى بالشجن
سأحرق أوراقها غضباً
والغصة الصماء
تثقل كبدي
سأغني للظلام أنشودةً
تبعثرها الرياح
في ردهة السكون
وأخطو على
أشواك ضعفي
علَّ النسيان يأتي
وأسرق من شرفة
الخمر لحظةً
أراقص بها نشوة الحلم
أبتسم لها
رغم كلالة عيني
وأرحل إلى حيثُ
لا شيء يأسرني سوى ظلالٍ خافتةٍ
تحاكي سيرة الدهر
أمضي مصابيح
الثريا عالقة
تضيء الليل والحزن
فأشكو للأرض همي
تسري وتشعل بركاني
تحتضنني بقسوة
وتترك لي صوتًا
يشدني إليك ولم أدرِ
وها أناسأحيا
بين مصابيح الثريا
وكأسي ورماد سجائري
أنتظر نداءً يأخذني
إلى عوالم النسيان الأبدي
ب✍🏻 عادل العبيدي






