
عبد العزى كنيته أبى الحكم الملقب بأبولهب
★اللواء. أ.ح. سامى محمد شلتوت.
• سمي أبولهب بهذا الإسم في القرآن. كان شديد الجمال ووجهه كان شديد البريق والوسامة حتى أطلقوا عليه فى الجاهلية هذا الإسم لأن وجهه كان شديد الحمره وكان جميل الوجه وإذا غضب صار وجهه من شدة إحمراره مثل اللهب كنيته أبو لهب مع أن إسمه كان عبد العزى…
• إذن ذكره القران بكنيته أبى لهب ولم يذكره بإسمه. لأن القرآن الكريم ما كان ليذكر إسم عبد لغير الله. وكان إسمه عبد العزى. العزي هو من الآلهه الصنمية التى كانت تعبد قبل الإسلام. وثانيا لأنه أشتهر بكنيته بين الناس أكثر مما أشتهر بإسمه. و أكثر ما اعجبني من تفسير الإمام القرطبى أن الكنية أقل شرفا من الإسم.. لذلك خاطب الله الأنبياء بأسمائهم مجردة إمعانا فى تشريفهم.. وذكر أبا لهب بكنيته لأنها أقل شرفا…
سبحان الله هذا الرجل كان غاية فى الجمال والوسامة وإشتهر بهما بين قومه فلم يغنيا عنه من الله شيئاً..
وأبو جهل كان إسمه بين الناس و
أباالحكم لرجاحة عقله وحكمته فلما كفر سمى بأبى جهل ولم يغن عنه عقله وحكمته من الله شيئا..
فهل يحمل لنا هذا أى معنى؟؟؟؟
• كان لأبي لهب ثلاثة أبناء ﴿عُتبه و
متعب و عُــتيبه ﴾.أسلم الأولان يوم فتح مكة، وأما ( عُــتيبه ) فلم يُسلم، وكانت ( أم كلثوم ) بنت الرسول صلى الله عليه وسلم عنده، وأختها ( رقيه ) عند أخية( عُـتبه ) فلما نزلت سورة ﴿ المسد ﴾ في حق ( أبي لهب ) قال أبوهما « رأسي من رأسكما حرام – أي لا أراكما ولا أكلمكما – إن لم تطلقا إبنتي محمد»!! فطلقاهما…
ولما أراد الشقي ( عُـتيبة ) الخروح إلى الشام مع أبيه قال « لآتين محمد فلأوذينه في نفسه ودينه». فأتاه فقال « يا محمد إني كافر بالنجم إذا هوى وبالذي دنا فتدلى». ثم بصق أمامه وطلق أبنته ( أم كلثوم )…..
• فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ﴿ اللهم سلط عليه كلباً من كلابك ﴾ فأفترسه الأسد، وهلك أبو لهب بعد وقعة بدر بسبع ليالي بمرض معد يسمى ( العدسة ) وبقى ثلاثة ايام لا يقربه أحد حتى أنتن، فلما خاف قومه العار حفروا له حفرة ودفعوه إليها بأخشاب طويله غليظة حتى وقع فيها ثم قذفوا عليه الحجارة حتى واروه فيها ولم يحمله أحد خشية العدوى فهلك كما أخبر عنه القرآن الكريم ومات شر ميتة…..
•أما زوجته فهي( أم جميل ) وهي عوراء والأولى أن تسمى (أم قبيح) فهي ذكرت في سورة المسد بـ ( حمالة الحطب ) فقد كانت تحمل حزمة من الشوك والحسك فتنثرها بالليل في طريق النبي صلى الله عليه وسلم لإيذائه فقد كانت خبيثة مثل زوجها… وكانت تمشي بالنميمة بين الناس وتوقد نار البغضاء بينهم والعداوة ويحكى أن كان لها قلادة فاخرة من جوهر فقالت «واللات والعزى لأنفقها في عداوة محمد» فأعقبها الله حبلاً في عنقها من مسد جهنم..
• ومن عجائب القصص والأخبار أن إمرأة (أبي لهب) لما سمعت ما أنزل الله في حق زوجها وفيها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد الحرام ومعه أبوبكر الصديق وفي يدها{ فهر } أي قطعة حادة من الحجر تشبه السكين . فلما دنت من الرسول أعمى الله بصرها عنه فلم ترى إلا أبا بكر فقالت « يا أبا بكر بلغني أن صاحبك يهجوني أنا وزوجي، فوالله لئن وجدته لأضربن بهذا الحجر وجهه»، ثم أنشدت « مُذمماً عصينا، وأمره أبينا، ودينه قلينا» أي أبغضنا، ثم إنصرفت..
فقال أبوبكر { يا رسول الله أما تراها رأتك ؟}.
قال { ما رأتني ! لقد أعمى الله بصرها عني }.
• وكان المشركون يسبون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقولون ( مذمماً ) بدل قولهم ( محمداً ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ ألا تعجبون كيف صرف الله عني أذاهم ؟ إنهم يسبون ويهجون مذمماً وأنا محمداُ ﴾.





