
شنط رمضان للخير وليست للدعاية
گتب : أحمد طه عبد الشافي
نداء أخوي في الله : ينتظر أهل الخير شهر رمضان من كل عام من أجل دعم أهالينا الأكثر فقرا والأشد احتياجا ومساعدة الأقربين والأسر المتعففة. فينقسم هؤلاء إلى فريقين الفريق الأول هو من يفعل الخير لوجه الله تعالى دون أن ينتظر كلمة شكر أو مقابل وغاية ما يتمناه هو إضفاء البهجة وإسعاد الأيتام والأرامل والغلابة لأنه يتاجر مع الله عز وجل وذلك عن طريق جبر الخواطر ومراعاة مشاعر المحتاج وتقديم يد العون للمحتاج ماديا ومعنويا دون الحاجة إلى الإشارة إليه فكل مبتغاه هو رضا الله فقط، لأن التجارة مع الله أساسها الخفاء اما الفريق الثاني فهو معروف صاحب النفاق والرياء فلا داعي لتحدث عنهم
يوجد الكثير من الضعفاء والمساكين أعطوا الفقراء والمساكين والمحتاجين بسخاوة نفس ولا تؤذوهم ولا تمنوا عليهم وقد قال تعالى : (قولٌ معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى)
رسالتي أليكم لأهل البر والإحسان ورجال الأعمال من مؤسسات حكومية واجتماعية أو أهالي او غير ذلك لا داعي لتصوير أهالينا أثناء استلامهم شنط الخير أتمنى توزيع المواد الغذائية في أكياس معتمة وليست صناديق مع مراعاة أن تكون الأكياس أو الصناديق صماء دون طباعة اسم المتبرع أو المؤسسة عليها
حافظوا على مشاعرهم ولا تحرجوهم أجبروا الخواطر دون أن تتسببوا في كسرة نفس المحتاج او المسكين فهؤلاء هم الذين يمهدون طريقكم للفوز بالجنة وقد يكونون السبب في دخولها





