
رسالة شهيد
تابع / احمد عبد المنعم
تابعنا جميعا احداث القنطرة منذ ايام قليله وتابعنا ايضا استشهاد جنودنا الثمانيه وكم تألمنا جميعا لأننا هنا نتصارح علي اقتصاد ونقد للحكومه وغلاء اسعار وهناك
رجال تسيل دمائهم من أجل مصر واستقرار مصر وأمن مصر وشعبها ….
رسالة شهيد كم تمزقت وتألمت وانا اكتب تلك الكلمات بدموع القلب…..
أكتب إليك من أرض سيناء الغالية، وأنا أعتلى قمة التلة التى صنعناها من الرمال ،لنقف خلفها فى مواجهة العدو، ولا أعرف إذا كانت هذة آخر كلماتى أما فى العمر بقيه ،فمعركتنا اليوم بخلاف كل المعارك السابقه التى كنا نواجه فيها العدو،
#أمى_الحبيبه ،،،،،
طمنينى عليكى، وعلى صحتك وصراعك مع المرض، هل تنتظمين العلاج؟ وكيف حالك مع أدوية الضغط والسكر؟ عندما هممت بالرحيل وحملت حقائبى وقبلت رأسك، أحسست بأنفاسك تتواتر داخل خلجات صدرك، نظرت إليك لأشبع قلبي ووجهى منك، رأيتك شاحبه وملامحك أعتلتها قسوة الحياة، حاولت النطق فأختنقت بداخلى الكلمات، فقد ضاع العمر منك من أجلنا ،
#أمى_الحبيبه ،،
كيف حال أخوتى الصغار ؟هل مازال محمود كعادته يستيقظ ليلآ بالبكاء؟ طمنينى على أختى وأولادها وزوجها إبن العم محمود وكيف حال خالنا الحبيب وجيراننا؟ هل مازال والدى يجلس أمام منزلنا على كرسيه يسامر أبناء عمومتنا فى أنتظار عودتى؟أشتقت إليه فمازالت كلماته ترن فى أذنى عندما أمسكت يده لآقبلها مغادرآ، هانت يا بطل أيام وتنتهى رحلتك مع العسكريه، ونبحث لك عن بنت الحلال
امي الحبيبه
نادي قائدي استعدو وردتنا معلومات أنه في تلك الليله سايتم هجوم علينا فلنكن علي استعداد للتحدي والتصدي واجعلوا دوما كلمة الله اكبر ومصر أمام أعينكم
لأنكر يأمي انتابني الخوف للحظات ولكن عندما ذكرني القائد بكلمة الله اكبر تمنيت أن أقاتل وأن اكتب تاريخ مع
اخوتي العسكريين أمي لو لم أعد ادعو لي دوما تذكريني أنتي وأبي واخوتي لاتحزني زفيني الي قبرى بالزغاريد وافتخري دوما بي انني قدمت حياتي فدا الله ومصر…..
وجاء خبر استشهاد البطل ….
# ومازالت المعركه مستمره ومازال الأبطال يرون دمائهم برمال سيناء الحبيبه#
رساله الي كل أم والي كل أب الي كل شباب مصر
لاتنظروا الي تلك المهاترات الخارجيه اجعلو مصر همكم الأوحد حافظوا عليها اروها بعرفكم وجهدكم وعملكم
كونوا جنودا حقيقين حائط صد في وجه كل أعداء مصر
هناك شباب يدفعون اروحهم من أجل استقرار مصر اجعلوهم دوما أمام أعينكم وارفعوا دوما شعار
بنحبك يامصر
رسالة شهيد



