رب الوجود عطاء غير كثير غير محدود
بقلم اسلام رجب عيد
رب الوجود عطاء
اللهم إن شكرك نعمة، تستحق الشكر، فعلمني كيف أشكرك، يا من لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، الحمد لله يُجيب من ناداه نجيا، ويزيدُ من كان منه حيِيا،
ويكرم من كان له وفيا، ويهدي من كان صادق الوعد رضيا».وقوله : ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) يعني : ما أعطاه الله محمدا – صل الله عليه وسلم – من النبوة العظيمة ، وما خص به أمته من بعثته – صل الله عليه وسلم – إليهم
هو الأول والآخر والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، ربنا آمنا بك وبأسمائك وصفاتك، وما أنت به موصوف في علو ذاتك، كما ينبغي لجلال وجهك وما أنت له أهل في عظيم ربوبيتك، ربنا آمنا بك وبكتبك وبرسلك وبمحمد صل الله عليه وسلم عبدك ورسولك
يا عالم السر وأخفى، يا قيوم الأرض والسماء، يا من هو الأول قبل كل شيء، والآخر بعد كل شيء، والظاهر فوق كل شيء، والباطن دون كل شيء، والقاهر فوق كل شيء، يا نور الأنوار، يا عالم الأسرار، يا مدبر الليل والنهار، يا ملك يا عزيز يا قهار، يا رحيم يا ودود يا غفار، يا علام الغيوب يا مقلب القلوب، يا ستار العيوب، يا غفار الذنوب، يا رب الأرباب، يا منزل الكتاب، يا سريع الحساب، يا من إذا دعي أجاب



