
دُلَّني إن أستطعت كيف لي
بقلم /الكاتبة سلوى عبد الكريم
كيف لي أن أُمرر ما صنعت بي دون أثر
كيف لي أن أتغاضى عن ظلمك البائن
كيف لي أن أُسامحك وجعلتني فريسة مكرك الداكن
كيف لي أن أنسى غدر قلبك وكنت دوماً لقلبي الوحيد الساكن
كيف لي الغفران و كنت أشكو إليك منك مهما كنت ثائر
كيف لي تجاوز جرحك الغائر ومازال ينهشه سكينك البارد
دُلَّني كيف أنسى،كيف أغفر،كيف أتجاوز ما صنعت، وقد فعلت مالم يُذكر مالم يُكتب ومالم يُحكى
فعلت كل شيء يجعلني لم أنسى وأن سامحت ،لم أتجاوز وأن عفوت ، ولن أعود مهما ترجيت
عذراً قد استيقظت من أحلامى معك وأنا أحلق بقلبي إلي السماء ولم تصل للأرض أقدامي
فقد هنت عليك وهان عمري الذى أفنيته بين يديك
لا لا عفواً بل تحت قدميك وأطحت بيداكَ كياني وغدوت وألحت بوجهك عنى وتركتني مكتوفة الأيدي بين الأطلال ومضيت
فلم يبقى بوسعي إلا أن أشكوك و أشكو بثي وحزنى لله الواحد الدائم .. فكيف لي دُلَّني إن أستطعت ..





