
كتب/ د حمد أمين إبراهيم عثمان
كفانا بشرية ولهث وراء غريزة حيوانية خلقنا الله لاهوت وناسود ( روح و مادة ) هى الجسد الفاني..
لما نتجه دوما لغذاء المادة (الجسد) وسرعة تلبية حاجاتها وغذاء الجسد بكل ماهو مادي من غرائز الجوع والتكاثر وشهوات الدنيا الدنية..
ونتناسى الروح وغذائها وهى الباقية من نور المحبة وصلتنا بمصدرنا هو الله بعبادته والتقرب إليه..
قد شرف الله بني أَدم وكرمه على سائر المخلوقات بنعمة الإدراك والتعقل وجعل ذالك بالعرض والتكليف
والأمر والتوجيه..
وسنجد في محكم كتاب الله عز وجل أفلا تعقلون..أفلا تفكرون..أفلاتنظرون..وأختلاف الليل والنهار لأَيات لأولي الألباب..
وهنا وجب علينا التفكر والتأمل بالإختلاف هذا ناموس الله ودستوره السماوي إذ علينا تقبل الإختلاف ولنرتقي لمرتبة إنسان يسمو بروحه على بشريتة وتطرفة لبني جنسه أو لونه أو دينه أو عرقه أو البيئة الإجتماعية والعادات والتقاليد أو موريثات كلها تأثر بنمط التفكير من سلوكيات مكتسبة سائدة ببيئته فهى تأثر تأثيرا بالغا على تصوراته وأفكاره وهى التي تصنع له القرار..
وهناك قصور واضح جدا في مجتمعانا العربي من مشرقه إلى مغربه راجع للأستعمار ودحر الهوية وغزو الثقافة الغربية المبيقة وتزوير ثقافتنا ومغالطتها لدحر الثقافة الإسلامية بسماحتها وصدروا لنا ثقافة الإستهلاك لا البناء..
وجب علينا ان يكون هناك صحوة وصرخة أمل للبناء و دعوة للتغيير أولويتها التكوين والبناء العلمي للإنسان منهج ومنهاج للنهوض من كبوة الظلام للنور للعالم أجمع..
كفانا شرزمة وحروب ونزاعات وفتن حان الأن نسعى لتوحدنا كصيحة من السماء أفيقوا و إجتمعوا يابني البشر..
كيفية بناء الإنسان..
خلق جيل ينشئ إجتماعيا منذ الصغر بمراحلة الأولى على التفكر والبحث والتطوير والتنمية وإحترام الأخر بمنهج تربوي إجتماعي لتحقيق أهداف إيجابية لذاته و مجتمعه بداء من الأسرة والمدرسة ليكون مستقلا قادرا على التطوير وما يضيفة للحياة..ليعي قيمة الإنسان كي يكون إنسان.





