
خفايا وأسرار الجيش الجبار
הסודות והסודות של הצבא האדיר
سعيد ابراهيم السعيد
خفايا وأسرار الجيش الجبار بعد وقف إطلاق النار
وعلى رآي المثل “من بره هالله هالله ومن جوه يعلم الله”
كتبت صحيفة “جيروزاليم بوست”:
مقال كاشف فاضح لحالة الجيش الإسرائيلي
يقول المقال
◾التحدي الأكبر الذي تواجهه إسرائيل بعد وقف إطلاق النار ليس في لبنان، بل في الولايات المتحدة وألمانيا.
الوضع الأكثر خطورة في الجيش هو مجموعة المروحيات، وخاصة أسراب الأباتشي.
وفيما يتعلق بالذخيرة، يراقب الجيش باستمرار كمية (المتبقي من) القنابل جو-أرض.
ونفذت طائرات مقاتلة آلاف الساعات من الطيران لكل طائرة أثناء الحرب، ما يتجاوز بكثير عمرها الافتراضي المخطط له، ما تسبب في شيخوخة جميع الطائرات المقاتلة، وهذا يتطلب التعجيل بشراء أسراب جديدة، خاصة طائرات إف-15 وإف-35.
ورفعت الإدارة الأمريكية مؤخراً القيود المفروضة على المساعدات المقدمة لإسرائيل، وأخّرت شراء القنابل الثقيلة جو-أرض وصواريخ جو-أرض للمروحيات، كما منعت توريد مروحيات أباتشي مستعملة لمساعدة منظومة الدفاع الجوي مؤقتا.
العالم حاليا في سباق تسلح ومع الحرب في أوكرانيا والتوترات بين الصين وتايوان، فإن أوروبا كلها تلاحق الأسلحة. لم تعد شركات الأسلحة تستطيع مواكبة الطلبات، وطابور التسليم يزداد طولا.
بنيامين نتنياهو أعلن، الثلاثاء، أن العامل الثاني في اتخاذ القرار بشأن وقف إطلاق النار (في لبنان) هو الحاجة إلى تجديد الذخيرة والمعدات، هذا لا يهدف فقط إلى السماح بتجديد إمدادات الذخيرة، ولكن أيضا إلى شراء أنظمة جديدة الآن، مع التركيز على أسراب الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود وطائرات الهليكوبتر للنقل، وليس بعد أربع سنوات عندما يبدأ العمل بقانون المساعدات (الأمريكي) آلجديد.
الوضع الأكثر صعوبة في القوات الجوية حالياً هو حالة طائرات الهليكوبتر من طراز أباتشي.
مستوى توفرها كان منخفضا في بداية الحرب، وبسبب ساعات الطيران الطويلة، ساء الوضع مع استمرار القتال. وإسرائيل بحاجة ماسة إلى تجديد سربين. وضع أحد السربين سيئ بشكل خاص، لأنه يستخدم طرازا أقدم من طائرات الهليكوبتر. وخلال القتال، طلبت إسرائيل مروحيات مستعملة بحالة جيدة من الولايات المتحدة حتى تتم الموافقة على شراء سربين، وهو ما رفضه الأمريكيون. أحد الخيارات التي تدرسها القوات الجوية هو الحصول على مروحية نقل من طراز بلاك هوك، والتي تستخدم للنقل وإجلاء الضحايا، وتثبيت أنظمة أسلحة مثل الصواريخ جو-أرض والمدافع والأنظمة الإضافية، كي تعمل كمركبة جوية للدفاع عن الحدود وتقلل من الحاجة إلى مروحيات الأباتشي.
شحنات القنابل الثقيلة وشبه الثقيلة عالقة في مستودعات (شركة) بوينغ بالولايات المتحدة بسبب قرار بايدن.
ينطبق الشيء نفسه على صاروخ هيل فاير، الذي تنتجه شركة لوكهيد مارتن، وكانت إسرائيل تفتقر إلى هذه الذخائر عندما بدأ القتال. وقد ملأ جسر جوي أمريكي مستودعات إسرائيل، ولكن مع استمرار القتال، انخفضت المخزونات. إسرائيل تعتمد على ترامب للإفراج الفوري عن الشحنات إلى إسرائيل. جميع الطائرات المقاتلة نفذت آلاف الساعات الجوية أثناء الحرب، وتآكلها كبير. خلال الحرب، زودت الولايات المتحدة إسرائيل بطائرات مستعملة، لكن توجد حاجة ملحة لتوريد الطائرات التي تم طلبها أخيرا، لأن بتسلئيل سموتريتش، تكهن (منذ فترة) باحتياج إسرائيل لطائرات مقاتلة.
القوات الجوية ستتقدم الآن بعملية شراء سريعة لإعادة بنائها، بما في ذلك نحو 100 طائرة إف-35، ومثلها إف-15، ونحو 50 من إف-16. كما ستطلب تقديم موعد وصول طائرات التزود بالوقود، مع فهم ضرورة شراء 6 مروحيات للنقل الثقيل، و12 مروحية أخرى تم طلبها لاستبدال أسطول مروحيات من طراز يسعور، التي تجاوزت ساعات الطيران الموصى بها. المشكلة الكبرى الآن هي أن الميزانية محدودة، وجداول خطوط الإنتاج مليئة بقائمة المشترين”.
في السياق قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: نستغل وقف إطلاق النار لإعادة تأهيل قواتنا وتسليح أنفسنا بشكل كبير من إنتاجنا الذاتي ومن الولايات المتحدة واصدقائنا.
وهذا التصريح يدل على الوضع السيئ للجيش الإسرائيلي وانه كان بحاجة ماسة لوقف الحرب مع حزب الله وان قرار وقف إطلاق النار كان طوق النجاه لــ نتنياهو والجيش الإسرائيلي.






