حياة المريض النفسي في المجتمع ولماذا ؟
بقلم / الصحفي احمد عبدالقادر
اتحدث اليوم عن معناه صامته لا يوجد لها صوت صوتها غير مسموع صوت مريض لم ولن يعرفه المجتمع بجميع طبقاته ولم يسمع عنه ولم يكشف عنه احد في مجتمعنا وعندما كشفو وسمعو عنه ورأو رأي العين وتم التحدث عنهم بالمشاهد التليفزيونيه تم تشويه صورتهم كافلام الفنان الراحل اسماعيل ياسين وغيرها.. استهزاء بهذا المريض
إن هذا المريض موجود من قديم الزمان ولم نشعر بمعانته لقد تم تخويف الناس منه وابغاضه والبعد عنه والنفور منه وتشويه صورته وذلك ادي الي عدم تقبله داخل المجتمع وذلك ادي الي اهمال الاهل له وإخفائه عن انظار الناس ويتم حبسه وتقييده داخل المنزل خوفا من المجتمع ومعتقداته الخاطئه عدم اندماجه بها الاى وهو المريض النفسي
كما لم يعرف حقيقه وجود من هؤلا الاشخاص بيننا وهي حكمه ربانيه يعلمها الله عز وجل وذلك للاتعاظ وللعلم بنعم الله عز وجل بالعقل وقدره الله في تمييز بني البشر بالعقل
ولم يعرف المجتمع أن هذا الشخص هو من بني ادم هو من بني البشر ان هذا الشخص هو اب و ام واخ واخت وعم وخال وزوج وزوجه هو من لحم ودم وله الحق في التعامل بادميه هذا الشخص حساس جدا هذا الشخص مظلوم من الاهل والمجتمع ومن الظروف والمشاكل التي تعرض لها التي ادت الي مرضه
ولقد ميزه خالقه عز وجل حيث رفع القلم عنه ولا يحاسب علي تصرفاته هذا المريض مرضه في نظره المجتمع له ولذلك قامت منظومات حقوق الانسان بالاهتمام به والرفق به وجعلت له منظمه عالميه للبحث عن حقوق المريض النفسي واندماجه في المجتمع تضمن له حياه كريمه بدون كره واستهزاء وتوفير العلاج له واماكن للعلاج ببناء مستشفيات توفرلهم ملَبْس وماكل ومشرب و روح الاهتمام به وعلاجه وتوفير سبل الراحه الكامله له.. ومن هنا كيف يتم توعية المجتمع لتغيير الفكر السلبي وتقبله وتقبل مرضه كغيرها من الامراض العضويه.



