
تناقضات مصرية
الجزء الثاني
تناقضات مصرية كنا قد سردنا بالمقال السابق بعض من التناقضات الموجودة بالشخصية المصرية مثل اعتقادهم بأن الغالى ثمنه فيه وأن كل ما هو غالى ثمين واليوم نتحدث عن بعض التناقضات في شخصية المرأة المصرية مثل حكمها على الناس من ملبسهم فالمحجبة والمخمرة والمنتقبة أكثر احتراماً من المتبرجة وهذا لا يمت للواقع بصلة فالمتابع الجيد لجرائم الزنا والخيانة الزوجية يجد أن معظمها لمحجبات وكذلك اعتقادها أن الرجل إذا كثر المال معه سيتزوج عليها وفي حقيقة الأمر الرجل يتزوج عليها في معظم الأحيان لاهمالها في نفسها وفيه ودائما ما تنصح الأم ابنتها قائلة.:قصقصى طيرك ليلوف لغيرك.
ومن التناقضات في شخصية المرأة المصرية أنها ليل نهار على مواقع التواصل وتنشر صورها وربما تصور فيديوهات وتنشرها ومعظم من على صفحتها رجال ثم تكتب الخاص ممنوع
وكذلك من التناقضات في شخصية المرأة المصرية أنها إذا طرق الباب أو خرجت إلى الشرفة لنشر الغسيل تضع الاسدال لكنها إذا خرجت إلى الشارع تزينت ووضعت المساحيق ولبست المحزق والملزق.
ومن العجيب أيضا في شخصية المرأة المصرية أنها إذا تحدثت بالهاتف لا تكاد تسمع صوتها لكنها إذا خرجت مع زوجها أو ركبت إلى جواره بالسيارة سمع صوتها كل من بالشارع .
ومن المدهش أيضا في شخصية المرأة المصرية أنها دوماً تبحث عن رجل مقطع السمكة وديلها فإذا رزقت به اتهمته بأن عينه فارغة ولا يملى عينه إلا التراب
وأخيراً ما يعصبنى أن معظم النساء تجد كل أنواع العطور ومستحضرات التجميل تزين تسريحتها لكنها لا تضع منها إلا إذا كانت خارجة إلى الشارع أو العمل وعلى حد علمي أن مستحضرات التجميل صنعت خصيصاً من أجل أن تتزين المرأة بها في منزلها لزوجها أو لنفسها وليس للفت نظر العامة بالشارع
الكاتب الصحفي يوسف زكريا



