
بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ
بِقَلَمِ الشَّاعِرَة / فَاطِمَة اسْكَيف
تَحَوُّلَاتٌ عَبَرَتْ مَسَارَاتِي
وَكَأَنَّهَا نُجُومٌ تَتَلَأْلَأُ
فِي سَمَاءِ اللَّيَالِي
و تَحْمِلُ تَسَاؤُلَاتِي .
فَهَرَبَتُ إلَى كِتَابِ اللَّهِ
لِأَنَّهُ بَلْسَمُ رُوحِي
فِي ضِيقِ الْحَيَاةِ
فلَمْ يَكُنْ الْخَوْفُ
حَاجِزًا أَمَام طُمُوحَاتِي
بَلْ كَانَ دَافِعًا
لِلْإِبْتِعَاد عَنْ الْعَنْعَنَاتِ
فالْوَضْعُ الرَّاهِن يَبْدُو
كَسُحُبٍ دَاكِنَةٍ
لَا تَحْمِلُ إلَّا الْجَهْلَ
و الَخَيْبَاتِ
فوُجِدَتْ فِي القرآنِ
قُوَّةً تُعَزِّزُ أَهدافي ،
فَتَجَاوَزْتُ
كُلَّ مَا يَمْنَعُنِي
وَتَحْديت الْكَوْنُ
بِحَمْاسي
وَكُلَّمَا زَادَتْ الصُّعُوبَات
ارْتَفَعَتْ
كَطَائِر يُحَلِّقُ
بَيْنَ السَّمَاوَاتِ
والأرض
وَلَنْ اهْتَمَّ لِمَنْ يُرِيدُ
أَنْ يُحَدِّدَ مُصِيري ،
فَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ
هُوَ مَالِكُُ الْجَنَّاتِ
و أَعِيشُ فِي قَلْبٍ
مَلِيءٍ بِالْيَقِين
وَ سَأَتَمسَّكُ بِوَصَايَا
لُقْمَانَ فِي الْعِبَادَاتِ
وسَأمِضِي قُدُمَاً
مُحَمَّلةً بِآمَالِي
الَّتِي لَنْ تَنتَهي
مَا دَامَتْ لِيَ حَيَاتِي
فدَعُونِي أَعِيشُ
كَمَا يُرِيدُ خَالِقِي
مُسْتَنِدَةً إلَى إيمَانِي
و بَعِيدَةً عَنْ الزَّلَّاتِ
فَكُلُّ كَلِمَة لي
شَهَادَةٌ عَلَى إِخْلاصِي
وَسَيَبْقَى كِتَابُ الله
دُسْتُوراً لحَيَاتِي






