رياضة عالميةمقالات

المونديال والحلم المفقود

المونديال والحلم المفقود

كتب :اشرف جمعه

 

المونديال والحلم المفقود ، اعتدنا منذ فترات بعيده أن كل أربع سنوات متابعة بطوله كاس العالم في كرة القدم ، ومشاهده اشهر اللاعبين من كل مكان وهم يتنافسون، وكانت أغلى أمانينا أن تكون هناك دول عربيه في البطولة.

ولكن هذه المره  المضيفة دولة عربيه، وقدمت إعداد جيد وإحتفال مبهر وتنظيم على أعلى مستوى، لهذا نقول للقطريين قياده وشعبا أتعبتم من سيقوم بإقامة مسابقات كبرى حول العالم.

تحيه شكر وتقدير لقد شرفتم العرب وهذا التقييم هو ما افردته وسائل الإعلام في الدول الغربية الكبرى، ولكن أكثر ما أسعدني هو ظهور شخصيه الدولة العربية المسلمة و التي فرضت شخصيتها على الجميع بوضوح .

الدولة التي تستضيف الحدث في الوقت الذي لو كانت مكانها دول أخرى بالتاكيد كانت النتيجة ستكون الإنبطاح لرغبات المثليين والشواذ وشاربي الخمور أمام الاستاذات وأصحاب العقليات المريضة الذين يرتدون أزياء الحملات الصليبية( هل ثمة رساله يرغب هؤلاء الأغبياء في توصيلها الينا )

او حاملي تلك الا شارات التي تدل على هويه التابع القابعون في قاع الرذيلة والنجاسات والذين يدافعون عنها باسماته، ولكن هيهات هيهات اضافة إلى أصوات المؤذنين في مواعيد الصلاة.

المونديال والحلم المفقود

تلك الأصوات الجميلة واللوحات الإرشادية لتعاليم الإسلام هنا وهناك، ويحسب أيضا للقيادة القطرية ، إتفاقهم مع الفيفا على ضرورة احترام الجميع للعادات والتقاليد العربية والإسلامية في قطر.

وبالرغم من مقاومة الدول الداعمة للعلاقات الشاذة إلا ان الدولة المنظمة لا تلقي لهم بالا، إضافه إلى ذلك لقد شاهدت تقرير لمراسل إسرائيلي متواجد ويتخفى تحت جنسيه الإكوادور ويحاول عمل لقاءات إعلاميه.

إلا أن الجماهير عندما لاحظوا أحرف عبريه على الميكروفون تركوه ورفضوا إجراء حوارات معه، وقد قالها صراحه انه منبوز ولا أحد يرغب في التعامل معه، لأول مره أشاهد العرب يجتمعون بحب.
إنها اجتماع الشعوب بعيدا عن السياسية وحساباتها الضيقة الجماهير العربية تفرح بفوز أي فريق عربي، ولا توجد بينهم النعرات القديمة الكريهة والاستعلاء.

وهذا أمر رائع فهل يمكننا إستثمار هذا التقارب الشعبي…؟ و على الرغم اني كنت أتمنى أن أ شاهد المنتخب المصري الذي كان من الممكن أن يقدم مباريات جيده في هذه البطولة ، ولكن عزاؤنا الوحيد أن الفرق العربية تقدم عروض جيده.

ويتبادر إلى الذهن تساؤل يفرض نفسه لماذا الإصرار على إقامه هذه البطولة في دول لها مواصفات محدده لماذا لا يتم تداول يتم تداول اقامتها في الدول الأفريقية الفقيرة، على أن تتولى الفيفا الإنفاق والتجهيز البطولة ، وبعدها تسترد ما تم صرفه نن عائدات البطولة وتستفيد الدولة المضيفة ،ببنيه تحتيه قويه وحديثه.

أليس هذا دور للفيفا في تقوية وتجهيز بنيه تحتيه للدول الفقيرة، لتنشيط هذا النوع من الرياضات في العالم، ونخلص ان نقول لسه الأماني ممكنه فهل يمكن تحقيق حلم الولايات العربية المتحدة بشقيها الآسيوي والإفريقي…؟

 

مقالات ذات صلة

 

المونديال والحلم المفقود

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى