أخبار محليه

الفرح بالعيد

عاشور كرم يكتب عن

 

الفرح بالعيد

 

عن أنس رضي الله عنه قال: قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة ولأهلها يومان يلعبون فيهما فقال: ((قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما يوم الفطرويوم الأضحى))

 فيوم العيد هو للفرح والسرور شرع للمسلمين بإتمام فريضة فرضها الله تعالى عليهم ولهذا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في إظهار السرور في هذا اليوم وتأكيده بالغناء والضرب بالدف واللعب واللهو المباح بل إن من الأحاديث ما يفيد أن إظهار هذا السرور في الأعياد شعيرة من شعائر هذا الدين ولهذا فقد روي عن عياض الأشعري أنه شهد عيدا بالأنبار فقال: ما لي أراكم لا تقلسون فقد كانوا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلونه فإن علينا تعظم هذه الشعائر وإظهار الفرح بها لقول الله تعالى (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) ولذلك فإن إظهار الفرح بالعيد من شعائر الله عز وجل وقد يظن بعض الناس أن إظهار الفرح بالعيد بالفرح والاحتفال يعني جواز فعل المحظورات والمحرمات فيطلق لنفسه العنان لتفعل ما تشاء مما تهوى ولا يهتم بما يفعله أهله وأولاده إن كان فيه مخالفات شرعية أم لا محتجا بالعيد ومشروعية الفرح فيه وهذا غير صحيح لأن الدين الإسلامي دين الوسطية فلا إفراط ولا تفريط ولا غلو ولا إجحاف وهذا هو حال الإسلام في جميع أموره فهو لا يعتني بناحية دون أخرى وهذه الوسطية تدل على اعتداله ولذلك فإن هنالك مظاهر للاحتفال بالعيد في الإسلام وطرقا لإظهار الفرحة به

وأخيرا اختتم حديثي بأنه

من مظاهر الفرحة بالعيد

 

الخروج لصلاة العيد 

فعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَقالَتْ: أَمَرَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، أَنْ نُخْرِجَهُنَّ في الفِطْرِ وَالأضْحَى، العَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ، وَذَوَاتِ الخُدُورِ، فأمَّا الحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ، وَيَشْهَدْنَ الخَيْرَ، وَدَعْوَةَ المُسْلِمِينَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إحْدَانَا لا يَكونُ لَهَا جِلْبَابٌ قالَ: لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِن جِلْبَابِهَا)و التزين في الثياب واللعب والضرب بالدف والغناء ومخالفة طرق الذهاب والعودة لصلاة العيد والتبسم وإدخال السرور علي الأهل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى