
الدنيا
يا أيتها الدنيا
دنيتي بالعمر
فكان للحلم أقرب
ونظن أننا بهوى النفس
لا ينتهي بنا الحضور
ولن نغرب
قد كنا حين الصبا نلهو
ولنهم الحياة نشرب
غاد القريب وابتعد
واقترب المسافر
متعب
أيا دنيا أشبه بفجوات
تحتضن الهواء الأجوف
كم قليلة أيامك
وكم وعدك يخلف
نري مرساك
كما الشطآن للغارق
يتمنى وصولها يذهب
وما هو بذاهب
وما لقرارك مذهب
أيا ساحرة اللب والأعين
كيفما تشائين
سحرك يغلب
أيا دانية بالقرب
وأنتِ البعيدة
كالتبر تحت
شعاع الشمس
يراه البعيد ذهباً
وإذ يقترب يعلم
أن الوهم كالذهب يلمع
بقلم الشاعرة / هنا السباعي






