
بقلم /أحمد عبد المنعم سرور
ذهبت العقول والقلوب. الي فرحه عارمه بسقوط نظام
الأسد وتحرير سوريا من الظلم والطغيان وتناسي الفرحون كيف سقط النظام وماذا وراء،سقوط. …
يعلم الداني والقاصي أن للغرب احلام وأن للكيان الاسرائيلي هدف قديم وحديث يفعلوا كل شئ لتحقيق
الهدف والطموح. بداءت بلونات الاختبار الحقيقيه
بسقوط صدام حسين واختبار حقيقي لموقف العرب،
ومن هنا بداء المخطط والحلم. للادارات،الغربيه
والطموح الكبير في ثروات العرب وإقامة الدوله المزعومه اسرائيل الكبرى……
نشروا القواعد داخل الخليج واستنزفوا خيراته فاصمت
العرب فعلوا مافعلوا. ونشروا المخدرات بين شباب،الأمه فستقبلها العرب هل اكتفوا. بل دربوا الشباب عبر السوشيال مديا ودبروا بحنكه الربيع العربي كل ذالك،والصمت،العربي ساعدهم في تحقيق،
أحلامهم…..
بداءوا بإبادة غزه وقتل الأطفال. كي لايقاوموا قتلوا
النساء كي لاتحمل وتنجب جيل يستطيع المقاومه
خمسون الف شهيد وشهيده لم يحدث في،تاريخ،البشريه
ثم انجهوا الي لبنان واخذوا، الجنوب وفتحوا الطريق
الي سوريا. والتي بالفعل تعاني الظلم والقتل والتشريد
من النظام الحاكم. فاسلحوا المعارضه ومكنوهم من سوريا. حتي سقط،حكم بشار……
وبداء تنفيذ الصفقه. حيث ترك اكثر ٣٥٠ ك متر تحت الجولان تم احتلاله بالفعل. ولم يكتفوا. بذالك،
بل منعت سوريا التجنيد الالزامي وليس،الأمر كذالك
القصف مستمر. علي،قري وضواحي دمشق. اذا المعارضه
ماهي إلا صناعه امريكيه اسرائليه. ليضرب نتن ياهو عصفورين بحجر واحد حيث،احتلال كامل للجنوب،السوري ليسيطر علي الحد الجنوبي الواصل،
الي نهر دجله والفرات.والسيطره علي الحدود مع الأردن
ليكون الطريق سهل. لإعلان اسرائيل،الكبري
وهنا لم يتبقي الاثلث. مصر. الأردن ليبيا
ولننتظر القادم. في ظل،النوم العميق لامتنا العربيه والتي سمحت. لكل تلك الاحداث. إن تتم. وأن غدا
لناظره قريب. ووعد الله نافذ. لان هذا ماجناه العرب
من صمت. وشجب واستنكار. وللحديث بقيه انشاء الله



