
إدخلو مصر إن شاء الله آمنين
★لَلَوٌآء.أ. حً. سِآمًيَ مًحًمًدٍ شُلَتٌوٌتٌ.
※ لم يحدث في تاريخ مصر القديم أو الحديث أن قام الشعب المصري بالهجرة أو اللجوء لدولة آخري هربا من الحروب أو المجاعة بل تمسك الشعب بالأرض والوطن وأقرب مثال هو حروب مصر مع الصهاينة مجرد نزوح لأهالي مدن القناة فقط. للإبتعاد عن جبهة القتال وأعطاء فرصة للجيش أن يقاتل بحرية.. هّذِآ مًآ يسمي بالإنتماء وهو لا يباع ولا يشتري بل هو متأصل في جينات و تكوين الإنسان المصري منذ الخليقة.. لا يهرب المصري لينجو بنفسه ويترك الوطن بل يهب الروح ليبقي الوطن.. أنظر حولك وشاهد الآخرون تجدهم لاجئون لديك تركوا خلفهم وطن محطم منبوذ لا يجد من يقف بجواره أو يتطوع حتي بالمال لمساعدة الوطن.. نحن لا نشمت بأحد ولكن نتسأل عندما كانت الحروب علي مصر كالماء والهواء أن فعلنا مثلهم وهاجرنا أي بلد تأوينا وهل يكون لقبنا ضيوف نشارك في معيشتهم اليومية و نسكن ونعمل مثلنا مثلهم ونشاركهم قوت يومهم؟!!. أم سيتم نصب الخيام لنا في الأماكن النائية الغير أدمية ونحصل علي لقب لاجئين؟!. و يتم إطعامنا بمواعيد وكميات معينة عبارة عن طبق أو صحن في يد كل فرد لينال نصيبة من معلقة أرز أو رغيف عيش يابس.. فى بارد قارس وحر لاسع..
※ كلمة أخيرة أقولها لضيوف مصر يجب مراعاة ظروف وقوانين محتم الإلتزام بها في حضرة و على أرض مصر وحافظوا علي هدوئها وسكينتها. وأنتم فى القلب وملئ العين. بلدكم مصر لن تضعكم في مراكز إيواء ولكن سوف تعيشون بين ظهرينا معززين مكرمين ولن تجدوا هذا الوضع فى أي دولة من دول العالم من الذين يتشدقون بحقوق الإنسان و الإنسانية. فمصر لن ترد من يلجأء إليها على مر الزمان. { إدخلوا مصر أن شاءالله آمنين }. ستظل مصر الأمان والأمن لكل العرب رغم جفائهم وبغضهم لنا ستظل مصر مهما كانت في ظروف إقتصادية طاحنة و صعبة ومعيشية ضنك ستظل الملاذ الأمن والوطن والملجأ لمن لا وطن له هذا وعد الله لنا
دمتي مصر عزا وفخرا وسلاما يابلاى.





