تعيش جماهير الزمالك واحدة من أكثر فترات الترقب والجدل بعد احتدام أزمة أحمد سيد زيزو، نجم الفريق وهدافه في السنوات الأخيرة، وسط أنباء تؤكد اقتراب انتقاله للغريم التقليدي الأهلي، رغم العلاقة القوية التي ربطته بالنادي الأبيض (مصادر 1، 2، 3، 7).
تصريحات ميدو… وملف زيزو يُغلق نهائيًا
أحمد حسام ميدو، عضو لجنة التخطيط، كسر حاجز الصمت وأكد في ظهوره الإعلامي أن ملف زيزو أصبح “مغلق بالنسبة لنا”، مشيرًا إلى أن لجنة التخطيط قامت بدورها ورفعت الملف للجنة القانونية، وأن قرار مشاركة اللاعب بات بيد المدير الفني فقط. وأضاف ميدو: “إحنا نحترم لاعبينا وحقوقهم حتى آخر يوم في عقودهم، لكن كل واحد حر يختار خروجه… في لاعبين بيخرجوا من الباب الكبير، وآخرين يختاروا الباب الصغير”* (مصادر 1، 2، 7، 8).
العرض الأخير… ورد زيزو الغامض
كشف ميدو أن الزمالك قدم عرضًا مُميزًا جدًا لزيزو من 3 أسابيع، لكن اللاعب ووالده لم يردا عليه، بل فوجئ الجميع بطلبات تسوية مستحقات متأخرة دون التفاوض بشأن التجديد. لجنة التخطيط رأت أن استبعاد زيزو من المباريات كان “حماية له ولباقي اللاعبين للتركيز”، لكن الجميع اعترف بموهبته وأهميته الفنية كركيزة للفريق، إلا أن القرار أملته الظروف وحماية لمصلحة المجموعة (المصدر 2).
زيزو ليس مجمدًا… ولكن مصيره حسمه بنفسه
ميدو شدد مرارًا أن زيزو لم يخضع للتجميد، بل شارك في التدريبات بشكل طبيعي ويحصل على كل امتيازات أي محترف، لكن اللاعب اختار البحث عن وجهة جديدة. اللافت أن ميدو أشار إلى أن الأهلي حاول ضمه أكثر من مرة، وأن وجود زيزو في السفارة الأميركية قبل مباراة ستيلينبوش أثار الشكوك حول نيته الرحيل (مصادر 3، 6، 7، 9).
النهاية… الخروج من الباب الصغير
ملف زيزو يتحول رسمياً للقانونيين في النادي بعد “نزاع الشكاوى” بين اللاعب والإدارة، في مشهد مؤسف للاعب كان بين يوم وليلة نجم الجماهير الأول. وأكد ميدو أن الإدارة ستتعلم من التجربة: *”لن ننتظر لأي لاعب حتى يصل للموسم الأخير دون حسم مصيره… يا تجديد أو بيع فوري”(مصدر 10).
الزمالك يتحضر لمرحلة جديدة بعد زيزو… بينما يطرح الجمهور سؤالاً: هل أخطأ اللاعب بالخروج بهذه الطريقة، أم أن إدارة النادي لم تحسن إنهاء الملف بالشكل اللائق؟