أدب

العدالة الأنسانية




بقلم / إبراهيم الظنيني

العدل أساس الملك ولا ميول لكفة ميزانة ولا خلاف على أي حق يكتسبه صاحب حق  .

نتحدث عن العدالة الأنسانية بين جميع أفراد المجتمع الأب وأبنه والزوج وزوجتة وصاحب العمل وعماله والمدرس وتلاميذه والطبيب ومرضاه وهناك الكثير  .

جماعات كثيرة في المجتمع لابد ان يكون بينهم عدالة أنسانية بعيدة عن أحكام القضاء  .

من حق الأبن أن يكفله أباه حتى يشتد ساعده ويخرج من يرقتة ويتحصل على عافيتة في سبيل العمل وأستقلال الذات وحرية الرأي والفكر والكسب المشروع حتى يستطيع أن يحمل مع أبيه ولو شيئا صغيرا من أمور الحياة  .

من حق الأب في كبره وشيخوخته أن يساعده أبنه ويقف بجانبه ويرعاه وينصت اليه ويكون رحيما به  .

من حق المريض على الطبيب أن لا يحمله أكثر من طاقته وفوق معاناته في الألم والمرض بالأستغلال وفرض رسوم لا طاقة للمريض بها  .

من حق التلميذ على أستاذه الاستفادة والعلم على أكمل وجه كما للمعلم حق الأنصياع والطاعة وتنفيذ الواجبات والتكليفات من تلاميذه  .

من حق الجار على جاره حسن المعاملة وحسن الجوار وتنمية روح التعاون والمودة بين الجميع  .

كلنا لنا حقوق على بعضنا البعض حتى وأن كنا في زحام وعمل لابد من بشاشة الوجه والقلب والعين

العدالة الأنسانية عدالة طبيعية تولد في شعور وأحاسيس كل كائن على وجه البصيرة  لا تصطنع ولا تخترع ان العدالة الانسانية لا مداولة فيها ولا قانون يحكمها الا قانون الأنسانية .

أن العدالة الأنسانية تخرج من نبع الفضيلة وترتقي الى عنان الأخلاق والتعامل الرشيد بين الناس .

لنبحث جميعا بداخلنا عن هذة العدالة الراقية التي لا تكلف الأنسان شيئا في كثير من الأحيان أكثر من أبتسامه جميلة وكلمة طيبة  .

هناك جامعات كثيرة في ربوع حياتنا المختلفة لكن أكبر جامعة وأجملها هي الجامعة الأنسانية عليك أن تدخلها وتتعلم فيها… كيف تكون إنسانا…










 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى